مستدرك سفينة البحار - النمازي، الشيخ علي - الصفحة ١٤٢
امور الناس. فأعاد عليه الحديث، فعجب معاوية من عقله وحسن وصفه للامور. فراجع للتفصيل إلى كتاب صفين [١]. خفى: ورد في الروايات أن الله تعالى أخفى أربعة في أربعة: أخفى رضاه في طاعته، وأخفى سخطه في معصيته، وأخفى إجابته في دعوته، وأخفى وليه في عباده، فلا تستصغرن شيئا من ذلك. تفصيل ذلك في البحار [٢]. أمالي الطوسي: النبوي (صلى الله عليه وآله): من أسر ما يرضي الله عزوجل، أظهر الله له ما يسره. ومن أسر ما يسخط الله عزوجل، أظهر الله ما يخزيه - الخ [٣]. ويأتي في " ستر " و " سرر " و " كتم " ما يتعلق بذلك. باب العبادة والاختفاء [٤]. قرب الإسناد: النبوي الصادقي (عليه السلام): أعظم العبادة أجرا أخفاها (٥). الإختصاص: عن العالم (عليه السلام) قال: المستتر بالحسنة له سبعون ضعفا، والمذيع له واحد. والمستتر بالسيئة مغفور له، والمذيع لها مخذول (٦). الكافي: عنه (عليه السلام) نحوه إلا أنه فيه: المستتر بالحسنة تعدل سبعين حجة - الخ (٧). ولعله نظر إلى ذلك مؤلف عدة الداعي حيث قال: روي عنهم أن فضل عمل السر على عمل الجهر سبعون ضعفا (٨). قال أمير المؤمنين (عليه السلام): من كنوز الجنة إخفاء العمل، والصبر على الرزايا،
[١] كتاب صفين ص ٦٥.
[٢] ط كمباني ج ١٥ كتاب الإيمان ص ٢٩٠، وكتاب الأخلاق ص ١٦٤، وج ١٩ كتاب الدعاء ص ٥٤. ويقرب منه ج ١٧ / ١٦٧ و ١٦٨، وجديد ج ٦٩ / ٢٧٤، وج ٧١ / ١٧٦، وج ٩٣ / ٣٦٣، وج ٧٨ / ١٨٧ و ١٨٨.
[٣] ط كمباني ج ١٥ كتاب الأخلاق ص ١٦، وجديد ج ٦٩ / ٣٨٢.
[٤] ط كمباني ج ١٥ كتاب الأخلاق ص ٨٧، وجديد ج ٧٠ / ٢٥١. (٥ و ٦ و ٨) جديد ج ٧٠ / ٢٥١، وص ٢٥٢، وص ٢٥١. (٧) ط كمباني ج ١٢ / ٢٩، وجديد ج ٤٩ / ١٠١.