مستدرك سفينة البحار - النمازي، الشيخ علي - الصفحة ٣٩٢
ويعزي امه وبيان مواعظه للناس [١]. خبر دهقان المنجم وكلماته مع أمير المؤمنين (عليه السلام) ومنعه إياه عن المسير إلى حرب الخوارج لنحوسة الوقت، وكلمات أمير المؤمنين (عليه السلام) معه وسؤاله إياه عن مسائل في علم النجوم وقول المنجم في كل ذلك: لا أعلم. في البحار [٢]. الدهقان الذي كان وكيلا للعسكري (عليه السلام) وثقته مذكور في البحار (٣). ولعله غير الدهقان الذي ورد ذمه ولعنه في التوقيع الذي ورد في ذم أحمد بن هلال المذكور في البحار (٤). وبالجملة هو لقب عدة يبلغون عشرة أو أزيد. وفيهم جليل. ويأتي في " ستت ": ذم الدهاقين. دهم: تفسير قوله تعالى: * (مدهامتان) * كما في رواية تفسير القمي عن الصادق (عليه السلام) قال: متصل مابين مكة والمدينة نخلا (٥). في رواية اخرى قال (عليه السلام) في بيان رجعة أمير المؤمنين (عليه السلام): وأنه يملك أربعا وأربعين ألف سنة حتى يلد الرجل من شيعة علي (عليه السلام) ألف ولد من صلبه ذكرا وعند ذلك تظهر الجنتان المدهامتان عند مسجد الكوفة وما حوله بما شاء الله (٦). دهن: صفة أخلاق النبي (صلى الله عليه وآله) في الطيب والدهن: كان يحب الدهن، ويكره الشعث، ويقول: إن الدهن يذهب بالبؤس، وكان يدهن بأصناف من الدهن، وكان إذا أدهن بدأ برأسه ولحيته، ويقول: إن الرأس قبل اللحية، وكان يدهن بالبنفسج ويقول: هو أفضل الأدهان، وكان إذا أدهن بدأ بحاجبيه، ثم بشاربيه، ثم
[١] ط كمباني ج ٥ / ١٦٢، وجديد ج ١٢ / ١٨٥.
[٢] ط كمباني ج ٩ / ٤٦٥ و ٥٩١، وج ١٤ / ١٤٤ - ١٤٧، وجديد ج ٤٠ / ١٦٧، وج ٤١ / ٣٣٦، وج ٥٨ / ٢٢١. (٣ و ٤) ط كمباني ج ١٢ / ١٧٥، وجديد ج ٥٠ / ٣٢٣، وص ٣١٩. (٥) ط كمباني ج ١٣ / ١٢، وجديد ج ٥١ / ٤٩. (٦) ط كمباني ج ١٣ / ٢١٠، وجديد ج ٥٣ / ٤٣.