مستدرك سفينة البحار - النمازي، الشيخ علي - الصفحة ١١٥
الاحتجاج: عن إسحاق بن موسى بن جعفر، عن أبيه، عن آبائه (عليهم السلام) قال: خطب أمير المؤمنين خطبته بالكوفة فلما كان في آخر كلامه قال: إني لأولى الناس بالناس، وما زلت مظلوما منذ قبض رسول الله (صلى الله عليه وآله). فقام الأشعث بن قيس، فقال: يا أمير المؤمنين لم تخطبنا خطبة منذ قدمت العراق إلا وقلت: والله إني لأولى الناس بالناس، وما زلت مظلوما منذ قبض رسول الله، ولما ولى تيم وعدي إلا ضربت بسيفك دون ظلامتك ؟ فقال له أمير المؤمنين (عليه السلام): يابن الخمارة، قد قلت قولا فاستمع. والله ما منعني الجبن ولا كراهية الموت، ولا منعني ذلك إلا عهد أخي رسول الله، خبرني وقال: يا أبا الحسن إن الامة ستغدر بك وتنقض عهدي، وأنك مني بمنزلة هارون من موسى، فقلت: يا رسول الله فما تعهد إلي إذا كان كذلك ؟ فقال: إن وجدت أعوانا، فبادر إليهم وجاهدهم، وإن لم تجد أعوانا، فكف يدك واحقن دمك حتى تلحق بي مظلوما [١]. خطبة الشقشقية [٢]. وفي " شقشق ": ذكر منها. خطبته: وكان من اقتدار جبروته وبديع لطائف صنعته [٣]. خطبته: إن الله حين شاء تقدير الخليقة، وذرء البرية، وإبداع المبدعات ونصب الخلق في صور كالهباء - الخ [٤]. خطبته في صفة عجيب خلق الحيوان [٥]. خطبة له في ذكر بديع خلقة الخفاش [٦].
[١] ط كمباني ج ٨ / ١٤٥ و ١٥٥ و ١٥٦، وجديد ج ٢٩ / ٤١٩ و ٤٦٧.
[٢] ط كمباني ج ٨ / ١٥٩، وجديد ج ٢٩ / ٤٩٧، وكتاب الغدير ط ٢ ج ٧ / ٨١. ورواتها من العامة والخاصة. ص ٨٢ - ٨٥.
[٣] ط كمباني ج ١٤ / ٩، وجديد ج ٥٧ / ٣٨.
[٤] ط كمباني ج ١٤ / ٥١، وجديد ج ٥٧ / ٢١٢.
[٥] ط كمباني ج ١٤ / ٦٦١، وجديد ج ٦٤ / ٣٩.
[٦] جديد ج ٦٤ / ٣٢٣، وط كمباني ج ١٤ / ٧٣٠.