مستدرك سفينة البحار - النمازي، الشيخ علي - الصفحة ٢١٨
وهم المخنثون - الخبر [١]. قرب الإسناد: العلوي الصادقي (عليه السلام): ما يحبنا مخنث ولا ديوث ولا ولد زنا - الخبر [٢]. في المجمع: المخنث - بفتح النون والتشديد - هو من يوطئ في دبره لما فيه من الإنخناث وهو التكسر والتثني - الخ. ويظهر من روايات العامة أن المخنث المتشبه بالنساء لعنه رسول الله (صلى الله عليه وآله). تقدم في " جمع ": المنع من جماع المرأة مختضبا فإنه إن رزق ولدا يكون مخنثا. ويأتي في " ديث " ما يتعلق بذلك. أما الخنثى، فهو الذي لا يدري أذكر هو أم انثى، فطريق كشفه امور مذكورة في الروايات. منها: البول، فإن بالت من الفرج فهي امرأة، وإن بال من الذكر فهو ذكر، وإن بالت من كليهما فيعد أضلاعه. ومنها: أنه يقال له: ألزق بطنك بالحائط وبل، فإن أصاب بوله الحائط فهو ذكر، وإن انتكص كما ينتكص البعير فهي امرأة. فراجع لذلك إلى البحار [٣]. باب ميراث الخنثى [٤]. قضايا أمير المؤمنين (عليه السلام) في ذلك [٥]. حكم أمير المومنين (عليه السلام) في الخناثى [٦]. النهي عن اختناث الأسقية ومعناه [٧].
[١] ط كمباني ج ١٦ / ١٢٤، وجديد ج ٧٩ / ٦٨.
[٢] ط كمباني ج ٧ / ٣٨٩، وج ٩ / ٦٠٠، وجديد ج ٢٧ / ١٤٨، وج ٤٢ / ١٧.
[٣] ط كمباني ج ٤ / ١١٢ و ١٢١ و ١٨٤، وج ١٢ / ١٣٨، وج ١٤ / ٤٦١، وجديد ج ١٠ / ٨٩ و ١٣١ و ٣٨٩، وج ٥٠ / ١٦٧، وج ٦١ / ٢٥٤.:
[٤] ط كمباني ج ٢٤ / ٣١.
[٥] ط كمباني ج ٢٤ / ٤٣، وج ١٤ / ٤٦١، وجديد ج ١٠٤ / ٣٥٣ و ٣٩٨، وج ٦١ / ٢٥٤.
[٦] ط كمباني ج ٨ / ٧٤٠، وج ٩ / ٤٨٥ و ٤٩٢، وج ٤ / ١١٢ و ١٢١ و ١٨٤، وجديد ج ١٠ / ٨٩ و ١٣١ و ٣٨٩، وج ٤٠ / ٢٥٨ و ٢٥٩ و ٢٨٥، وج ٣٤ / ٣٥٨.
[٧] ط كمباني ج ١٤ / ٩٠٧، وج ٨ / ٤٩٤، وجديد ج ٦٦ / ٤٦٣، وج ٣٢ / ٤٩١.