مستدرك سفينة البحار - النمازي، الشيخ علي - الصفحة ٢٩١
الله تعالى بالبر والصدقة، واستعمال البذاء والفحش في القول [١]. الخصال: عن نوف، عن أمير المؤمنين (عليه السلام) قال: إن الله أوحى إلى عيسى بن مريم: قل للملأ من بني إسرائيل: لا يدخلوا بيتا من بيوتي إلا بقلوب طاهرة، وأبصار خاشعة، وأكف نقية. وقل لهم: إعلموا أني غير مستجيب لأحد منكم دعوة ولأحد من خلقي قبله مظلمة - الخبر [٢]. وذكر بعده: يا نوف، إياك أن تكون عشارا - الخ [٣]. في وصايا النبي (صلى الله عليه وآله): يا علي، لا يقبل الله عزوجل دعاء قلب ساه [٤]. الخصال: عن نوف، عن أمير المؤمنين (عليه السلام) في حديث: يا نوف ! إياك أن تكون عشارا، أو شاعرا، أو شرطيا، أو عريفا، أو صاحب عرطبة - وهي الطنبور - وصاحب كوبة - وهي الطبل - فإن نبي الله داود خرج ذات ليلة فنظر إلى السماء فقال: إنها الساعة التي لا يرد فيها دعوة إلا دعوة عريف، أو دعوة شاعر، أو دعوة عاشر، أو شرطي، أو صاحب عرطبة، أو صاحب كوبة [٥]. نوادر الراوندي: عنه قريبا منه [٦]. وهذه مع البيان في البحار [٧]. يحتمل أن يكون عدم الإستجابة لهؤلاء مخصوص بما إذا كان الدعاء لنفسه لا إذا ما دعا لغيره، لما نقل من مكارم الأخلاق: أن أمير المؤمنين (عليه السلام) قال:
[١] ط كمباني ج ١٥ كتاب الكفر ص ١٦٢، وجديد ج ٧٣ / ٣٧٦.
[٢] ط كمباني ج ١٥ كتاب العشرة ص ٢٠٢، وج ١٧ / ١٢٣. وتمامه ص ١٠٥، وجديد ج ٧٥ / ٣١١، وج ٧٨ / ٢٧، وج ٧٧ / ٣٩٩.
[٣] ط كمباني ج ١٩ كتاب الدعاء ص ٥٧، وج ٩ / ٥١١، وجديد ج ٤١ / ١٦، وج ٩٣ / ٣٧٣.
[٤] ط كمباني ج ١٧ / ١٧، وجديد ج ٧٧ / ٥٧.
[٥] ط كمباني ج ١٧ / ١٠٥، وج ١٦ / ١٤٩ و ١٥٢، وج ١٥ كتاب العشرة ص ٢١١، وكتاب الأخلاق ص ١٠٢ مكررا، وجديد ج ٧٩ / ٢٥٢ و ٢٩٠، وج ٧٠ / ٣١٦ و ٣١٩، وج ٧٧ / ٣٩٩، وج ٧٥ / ٣٤٢.
[٦] ط كمباني ج ١٦ / ١٠٦. ونحوه مع اختلاف ج ١٧ / ١٠٠، وجديد ج ٧٧ / ٣٨٣، وج ٧٦ / ٣٥٩.
[٧] ط كمباني ج ١٨ كتاب الصلاة ص ٥٦٠، وجديد ج ٨٧ / ١٦٦.