مستدرك سفينة البحار - النمازي، الشيخ علي - الصفحة ٣٧٧
فارسية. والصحفة: إناء كالقصعة المبسوطة ونحوها [١]. العلوي (عليه السلام): قامت الدنيا بثلاثة: بعالم ناطق مستعمل لعلمه، وبغني لا يبخل بماله على أهل دين الله عزوجل، وبفقير صابر - الخبر [٢]. في رواية اخرى قال (عليه السلام): قوام الدنيا بأربعة - ثم ذكر هذه الثلاثة مع زيادة قوله: وجاهل لا يستنكف أن يتعلم - الخ [٣]. عن الصادق (عليه السلام) قال: قوام الدنيا بثلاثة أشياء: النار، والملح، والماء [٤]. خبر أبي الدنيا المعمر. واسمه علي بن عثمان بن الخطاب. وجملة من قضاياه [٥]. النبوي (صلى الله عليه وآله): والأكل في السوق دناءة [٦]. تقدم في " اكل " ما يتعلق بذلك. تفسير قوله تعالى: * (ثم دنا فتدلى) * مع الروايات في باب المعراج [٧]. دوأ: الشهاب: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): تداووا، فإن الذي أنزل الداء أنزل الدواء. وقال: ما أنزل الله من داء إلا أنزل له شفاءا. وهذا الحديث يدل على خطاء من ادعى التوكل في الأمراض ولم يتعالج [٨]. قرب الإسناد: عن النبي (صلى الله عليه وآله): أن الله تبارك وتعالى لم ينزل داءا إلا وقد أنزل له دواءا - الخبر [٩]. تقدم في " تخم ": أن كل داء من التخمة، وفي " دوى "
[١] ط كمباني ج ٧ / ٢٢٦، وج ١١ / ١٤٠، وجديد ج ٢٥ / ١٨٤، وج ٤٧ / ١٢٥.
[٢] جديد ج ١٠ / ١١٩، وط كمباني ج ٤ / ١١٩.
[٣] ط كمباني ج ١٥ كتاب العشرة ص ١١٨، وج ١٧ / ١٣٢، وجديد ج ٧٤ / ٤١٧، وج ٧٨ / ٦٢.
[٤] ط كمباني ج ١٧ / ١٨٢، وجديد ج ٧٨ / ٢٣٥.
[٥] ط كمباني ج ٨ / ٧٣٦ و ٧٣٥، وج ١٣ / ٥٩ و ٦٩، وج ٩ / ٥٨٤، وجديد ج ٤١ / ٣١١، وج ٥١ / ٢٢٥ و ٢٦٠، وج ٣٤ / ٣٢٧.
[٦] ط كمباني ج ١٧ / ٤٤، وجديد ج ٧٧ / ١٥١.
[٧] ط كمباني ج ٦ / ٣٦٧ و ٣٨٧، وج ٢ / ٩٧ و ٩٨، وجديد ج ٣ / ٣١٣ - ٣١٦، وج ١٨ / ٢٨٧ و ٣٦٤.
[٨] ط كمباني ج ١٤ / ٥٠٤، وجديد ج ٦٢ / ٧٠.
[٩] ط كمباني ج ١٤ / ٨٣٣، وجديد ج ٦٦ / ٩٩.