مستدرك سفينة البحار - النمازي، الشيخ علي - الصفحة ٢٥١
ويأتي في " وسم ": الروايات العلوية: أنا صاحب العصا والميسم. قال تعالى: * (ما من دابة في الأرض ولا طائر يطير بجناحيه إلا امم أمثالكم) *. كلمات الطبرسي في هذه الآية [١]. الكافي: في العلوي لمن قال: إن دابتي استصعبت علي وأنا منها على وجل، قال: اقرأ في اذنها اليمنى: * (وله أسلم من في السموات) * - الآية. فقرأها فذلت له دابته [٢]. باب فيه دعاء الدابة النافرة والمستصعبة [٣]. في بعض هذه الروايات يقرؤها في اذنها أو عليها. عوذة للدواب [٤]. ويذكر أفراد الدواب في محل اسمه، وفي " بول ": أحكام أبوالها، وفي " ابل ": الدعاء لدفع استصعاب الدابة. وفي " ابر ": خير المال سكة مأبورة ومهرة مأمورة [٥]. في رواية علي بن جعفر، عن أخيه (عليه السلام): وسألته عن الرجل أيصلح أن يركب دابة عليها الجلجل (جرس صغير) ؟ قال: إن كان له صوت فلا، وإن كان أصم فلا بأس. قال: وسألته عن الدابة أيصلح أن يضرب وجهها أو يسمها بالنار ؟ قال: لا بأس [٦]. تقدم في " بعر " و " جنن ": أنه ما من دابة عرف بها خمس وقفات إلا كانت من نعم الجنة، وفي رواية: ثلاث.
[١] ط كمباني ج ١٤ / ٦٥٣، وج ٣ / ٢٦٥، جديد ج ٦٤ / ٢، وج ٧ / ٢٥٥.
[٢] ط كمباني ج ٩ / ٤٦٨، وج ١٤ / ٧٠٣ و ٧٠٥، وج ١٦ / ٨٣، وج ١٧ / ١٨، وجديد ج ٤٠ / ١٨٣، وج ٦٤ / ٢٠٩، وج ٧٦ / ٢٩٧، وج ٧٧ / ٥٨ مكرر - ٢.
[٣] ط كمباني ج ١٩ كتاب الدعاء ص ٢١٤، وجديد ج ٩٥ / ١٢٢.
[٤] ط كمباني ج ١٩ كتاب الدعاء ص ١٩٥، وجديد ج ٩٥ / ٤١.
[٥] جديد ج ٦٤ / ١٦٢، وج ١٠٣ / ٦٥، وط كمباني ج ١٤ / ٦٩٣، وج ٢٣ / ١٩.
[٦] جديد ج ١٠ / ٢٦٤، وط كمباني ج ٤ / ١٥٢.