مستدرك سفينة البحار - النمازي، الشيخ علي - الصفحة ١١٨
نهج البلاغة: أنا وضعت بكلاكل العرب - الخ [١]. خطبته حين الوفاة: الحمدلله حق قدره، متبعين أمره، أحمده كما أحب - الخ [٢]. باب فيه خطبه [٣]. باب فيه جوامع خطبه ونوادرها [٤]. كلامه في الاحتجاج على أفضلية الرسول على سائر الأنبياء والمرسلين [٥]. وفي " فضل " ما يتعلق بذلك، وفي " فتن ": خطبه في الفتن، وفي " دنى ": خطبه في ذم الدنيا، وفي " جهد ": خطبه في الجهاد. وهكذا كل في محله. المقام الثالث: في خطب مولاتنا فاطمة الزهراء وأولادها المعصومين (عليهم السلام): وفيه ثلاثة فصول: الأول في خطب فاطمة الزهراء (عليها السلام) وبناتها. والثاني في خطب الحسن والحسين (عليهما السلام). والثالث في خطب سائر الأئمة (عليهم السلام). الفصل الأول: خطبة فاطمة الزهراء (عليها السلام): في الاحتجاج على غصب فدك: قالت: الحمد لله على ما أنعم، وله الشكر على ما ألهم - الخ. قال العلامة المجلسي: إعلم أن هذه الخطبة من الخطب المشهورة التي روتها الخاصة والعامة بأسانيد متظافرة - ثم ذكر كلام ابن أبي الحديد [٦]. قال زيد بن علي بن الحسين: رأيت مشايخ آل أبي طالب يروونها عن آبائهم ويعلمونها أبناءهم [٧].
[١] ط كمباني ج ٩ / ٣٣٧، وجديد ج ٣٨ / ٣٢٠.
[٢] ط كمباني ج ٩ / ٦٥٠، وجديد ج ٤٢ / ٢٠٦.
[٣] ط كمباني ج ١٧ / ٩٨، وجديد ج ٧٧ / ٣٧٦.
[٤] ط كمباني ج ٨ / ٧٠٦، وجديد ج ٣٤ / ١٨٣.
[٥] ط كمباني ج ٤ / ٩٨، وج ٦ / ٢٦٢، وجديد ج ١٠ / ٢٨، وج ١٧ / ٢٧٣.
[٦] فراجع ط كمباني ج ٨ / ١٠٨، وجديد ج ٢٩ / ٢١٧.
[٧] ط كمباني ج ٨ / ١١٢، وجديد ج ٢٩ / ٢٣٥.