مستدرك سفينة البحار - النمازي، الشيخ علي - الصفحة ٥٤
خزر: في الروايات أن قوم نوح شكوا إليه العذرة، فأمر الله الفيل أن يعطس فسقط الخنزير. وفي رواية اخرى مسح نوح وجه الفيل، فعطس فخرج من منخريه خنزيران ذكر وانثى فخفت العذرة [١]. في عدة روايات أن جماعة من قوم عيسى سألوا نزول المائدة، فنزل فلم يؤمنوا وكذبوا فمسخوا خنازير [٢]. عيون أخبار الرضا (عليه السلام): الرضوي (عليه السلام): وحرم الخنزير لأنه مشوه، جعله الله عزوجل عظة للخلق وعبرة وتخويفا ودليلا على ما مسخ على خلقته، ولأن غذاءه أقذر الأقذار مع علل كثيرة [٣]. الكافي: عن مولانا الصادق (عليه السلام) في قول الله عزوجل: * (لعن الذين كفروا من بني إسرائيل على لسان داود وعيسى بن مريم) * قال: الخنازير على لسان داود والقردة على لسان عيسى بن مريم. ومثله غيره. بيان: إعلم أن تلك الروايات اتفقت على خلاف ما هو المشهور بين المفسرين والمؤرخين من كون المسخ الذي كان في زمان داود بأنهم صاروا قردة وإنما مسخ أصحاب المائدة بالخنازير - ثم شرع في التوجيه [٤]. أقول: الإشكال وارد إذا كان المراد من اللعن المسخ، لكن فيه منع إذ ليس فيه إلا اللعن وهو أعم، كما هو واضح. باب فيه الخنازير [٥]. أحوال الخنزير أنه يأكل الحيات ولا يؤثر فيه سمومها. ومن عجيب أمره
[١] ط كمباني ج ٥ / ٨٩ مكررا، وج ١٤ / ٧٤٧ مكررا، وجديدج ١١ / ٣٢٢ و ٣٢٣، وج ٦٥ / ٦٣.
[٢] ط كمباني ج ٥ / ٣٨٩، وج ١٤ / ٧٨٤ - ٧٨٦، وج ١٨ كتاب الطهارة ص ١٦، وجديد ج ٨٠ / ٦٦، وج ١٤ / ٢٣٥ و ٢٣٦ و ٢٤٨، وج ٦٥ / ٢٢٠ و ٢٢٦.
[٣] جديد ج ٦ / ١٠٠، وط كمباني ج ٣ / ١٢٠.
[٤] جديد ج ١٤ / ٦٢ و ٦٣ و ٢٣٥، وط كمباني ج ٥ / ٣٤٧ و ٣٨٨.
[٥] ط كمباني ج ١٤ / ٧٤٣، وجديد ج ٦٥ / ٤٨.