مستدرك سفينة البحار - النمازي، الشيخ علي - الصفحة ١٧٥
جبرئيل نزل علي، فقال: يا محمد عليك بحسن الخلق، فإن سوء الخلق يذهب بخير الدنيا والآخرة. ألا وإن أشبهكم بي أحسنكم خلقا [١]. كنز جامع الفوائد وتأويل الآيات الظاهرة معا: النبوي الصادقي (عليه السلام): إعلم أن الخلق الحسن يذيب السيئة كما يذيب الشمس الجليد، وأن الخلق السئ يفسد العمل كما يفسد الخل العسل [٢]. تقدم في " ارض ": خبر الرجل الذي مات فلم يعمل حديد الحفارين في الأرض، فأخبروا رسول الله (صلى الله عليه وآله) فقال: ولم إن كان صاحبكم لحسن الخلق ؟ في وصايا النبي (صلى الله عليه وآله) لأمير المؤمنين (عليه السلام): لا حسب كحسن الخلق. وقال: يا علي، أحسن خلقك مع أهلك وجيرانك ومن تعاشر وتصاحب من الناس، تكتب عند الله في الدرجات العلى [٣]. في وصاياه لأبي ذر: يا باذر، لا يزال العبد يزداد من الله بعدا ما سئ خلقه [٤]. وفيه ساء خلقه. وقال: سوء الخلق شوم (٥). وقال: قال الله: هذا دين ارتضيته لنفسي، ولن يصلحه إلا السخاء وحسن الخلق فأكرموه بهما ما صحبتموه (٦). وقال: أفضلكم إيمانا أحسنكم أخلاقا (٧). الدرة الباهرة: قال (صلى الله عليه وآله): إنكم لن تسعوا الناس بأموالكم، فسعوهم بأخلاقكم (٨).
[١] ط كمباني ج ١٥ كتاب العشرة ص ١٩٥، وجديد ج ٧٥ / ٢٨٤.
[٢] ط كمباني ج ١٥ كتاب العشرة ص ٢٠٥، وكتاب الأخلاق ص ٢١١، وجديد ج ٧٥ / ٣٢١، وج ٧١ / ٣٩٥.
[٣] ط كمباني ج ١٧ / ٢٠، وجديد ج ٧٧ / ٦٧ و ٦١.
[٤] ط كمباني ج ١٧ / ٢٦، وجديد ج ٧٧ / ٨٥. (٥ و ٦ و ٧) ط كمباني ج ١٧ / ٤٣، وجديد ج ٧٧ / ١٤٧، وص ١٤٨. (٨) ط كمباني ج ١٧ / ٤٧ و ٤٩. ونحوه فيه ص ١٠١، وجديد ج ٧٧ / ١٦٦ و ١٧٣ و ٣٨٤.