مستدرك سفينة البحار - النمازي، الشيخ علي - الصفحة ٣٩٥
المحاسن: عن محمد بن مسلم، عن أبي جعفر (عليه السلام) ثلاثة لا يقبل الله لهم صلاة: منهم الديوث الذي يفجر بامرأته. وفي جامع الأحاديث قال (صلى الله عليه وآله): الديوث اقتلوه حيث وجدتموه. إنتهى. في أن الجنة لا يسكنها ديوث [١]. جامع الأخبار: النبوي (صلى الله عليه وآله): وأيما رجل تتزين امرأته وتخرج من باب دارها فهو ديوث، ولا يأثم من يسميه ديوثا - الخبر (٢). وذم الديوث (٣). الخرائج: في العلوي (عليه السلام): لا يحبنا مخنث ولا ديوث ولا ولد زنا ولا من حملته امه في حيضها - الخبر (٤). تقدم في " خنث " ما يتعلق به. وفي " ثلث ": أن الديوث من الثلاثة الذين لا يكلمهم الله يوم القيامة ولا يزكيهم، وفي " سبع ": أنه من السبعة الذين لعنهم الرسول. قول الحسين (عليه السلام) لرجل: لا أخرجك الله من الدنيا حتى تبتلي بالدياثة في أهلك وولدك. وقد كان الرجل قاد ابنته إلى رجل من العراق - الخ (٥). باب الدياثة والقيادة (٦). فقه الرضا (عليه السلام): لعن النبي (صلى الله عليه وآله) المتغافل على زوجته - وهو الديوث - وقال: اقتلوا الديوث (٧). الروايات من طرق العامة في أن الديوث لا يدخل الجنة. كتاب الغدير (٨). ويأتي في " ذأب ": أن الذئب مسخ وكان ديوثا. دير: خبر الديراني الذي كان من نسل رجل من حواري عيسى وكان
[١] ط كمباني ج ٣ / ٣٤٧، وجديد ج ٨ / ١٩٥. (٢ و ٣) ط كمباني ج ٢٣ / ٥٨، وص ١٦، وجديد ج ١٠٣ / ٢٤٩، وص ٥٢. (٤) ط كمباني ج ٩ / ٦٠٠، وجديد ج ٤٢ / ١٧. (٥) ط كمباني ج ١٠ / ٧٧، وجديد ج ٤٣ / ٢٧٤. (٦ و ٧) ط كمباني ج ١٦ / ١٢٩، وجديد ج ٧٩ / ١١٤، وص ١١٦. (٨) الغدير ط ٢ ج ١٠ / ١٨٣.