مستدرك سفينة البحار - النمازي، الشيخ علي - الصفحة ١٤٧
نعمة تجزى إلا ابتغاء وجه ربه الأعلى ولسوف يرضى) * - الخبر [١]. بيان: الخالص في اللغة: كلما صفي وخلص ولم يمتزج بغيره. والعمل الخالص في العرف: ما تجرد قصد التقرب فيه عن جميع الشوائب [٢]. في خطبة الوسيلة قال أمير المؤمنين (عليه السلام): وعند تصحيح الضمائر تبدو الكبائر. تصفية العمل أشد من العمل، وتخليص النية عن الفساد أشد على العاملين من طول الجهاد - إلى أن قال: - طوبى لمن أخلص لله عمله، وحبه وبغضه، وأخذه وتركه وكلامه وصمته، وفعله وقوله - الخبر [٣]. المحاسن: عن الصادق (عليه السلام) قال: إن ربكم لرحيم يشكر القليل، إن العبد ليصلي الركعتين يريد بها وجه الله فيدخله الله به الجنة [٤]. النبوي (صلى الله عليه وآله): من صلى صلاة يرائي بها فقد أشرك. ثم قرأ قوله تعالى: * (قل إنما أنا بشر مثلكم - إلى قوله: - ولا يشرك بعبادة ربه أحدا) * (٥). العلوي الرضوي (عليه السلام): طوبى لمن أخلص لله العبادة والدعاء ولم يشتغل قلبه بما تراه عيناه - الخ (٦). عيون أخبار الرضا (عليه السلام): عن الرضا، عن آبائه (عليهم السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): ما أخلص عبد لله عزوجل أربعين صباحا إلا جرت ينابيع الحكمة من قلبه على لسانه (٧). تقدم في " خطر ": أن الإخلاص على خطر، وفي " حنف ": تفسير * (حنيفا مسلما) * يعني خالصا مخلصا لا يشوبه شئ، وفي " ثلث " و " رقم ": قصة الثلاثة الذين آووا إلى غار فانحطت صخرة عظيمة عليه، فخلصوا بذكر أعمالهم الخالصة.
[١] ط كمباني ج ١٧ / ٣١، وجديد ج ٧٧ / ١٠٣.
[٢] ط كمباني ج ١٥ كتاب الأخلاق ص ٨٣، وجديد ج ٧٠ / ٢٣٤.
[٣] ط كمباني ج ١٧ / ٧٩، وجديد ج ٧٧ / ٢٨٨.
[٤] ط كمباني ج ١٨ كتاب الصلاة ص ١٩٦، وجديد ج ٨٤ / ٢٤٢. (٥ و ٦) ط كمباني ج ١٨ كتاب الصلاة ص ٢٠١، وجديد ج ٨٤ / ٢٥٩، وص ٢٦١. (٧) ط كمباني ج ١٥ كتاب الأخلاق ص ٨٥ و ٨٧، وجديد ج ٧٠ / ٢٤٢ و ٢٤٩ و ٢٤٠.