مستدرك سفينة البحار - النمازي، الشيخ علي - الصفحة ٣٠٣
باب الدعاء للبثر والدماميل والجرب والقوباء والقروح والرقى للورم والجرح (١). طب الأئمة: عن الصادق (عليه السلام) قال: إذا أحسست بالبثر فضع عليه السبابة ودور ما حوله وقل: لا إله إلا الله الحليم الكريم، سبع مرات، وفي السابعة فضمده وشدده بالسبابة (٢). مكارم الأخلاق: للجرب والدمل والقوباء يقرأ عليه ويكتب ويعلق عليه: " بسم الله الرحمن الرحيم ومثل كلمة خبيثة - الآية. منها خلقناكم - إلى قوله: - تارة اخرى. الله أكبر وأنت لا تكبر. الله يبقى وأنت لا تبقى. والله على كل شئ قدير " (٣). باب الدعاء لوجع الرجلين والركبة (٤). طب الأئمة: عن جابر الجعفي، عن الباقر (عليه السلام) قال: كنت عند الحسين بن علي (عليه السلام) إذ أتاه رجل من بني امية من شيعتنا، فقال له: يابن رسول الله، ما قدرت أن أمشي إليك من وجع رجلي. قال: وأين أنت من عوذة الحسن بن علي (عليه السلام) ؟ قال: يابن رسول الله، وما ذلك ؟ قال: * (إنا فتحنا لك فتحا - إلى قوله: - حكيما) *. قال: ففعلت ما أمرني به، فما أحسست بعد ذلك بشئ منها (٥). باب الدعاء لوجع الساقين (٦). روي: عوذهما بهذه الآية سبع مرات: * (واتل ما اوحي إليك من كتاب ربك لا مبدل لكلماته ولن تجد من دونه ملتحدا) *. باب الدعاء لوجع العراقيب وباطن القدم (٧). فعن مولانا الحسين (عليه السلام) أنه يعوذه بأن يضع يده عليها ويقول: " بسم الله وبالله، والسلام على رسول الله " ثم يقرأ عليه: * (وما قدروا الله حق قدره - إلى قوله: - يشركون) *. ففعل، فبرأ (٨). (١ - ٦) جديد ج ٩٥ / ٨٢، وص ٨٣، وص ٨٤، وص ٨٥. (٧ و ٨) ط كمباني ج ١٩ كتاب الدعاء ص ٢٠٥، وجديد ج ٩٥ / ٨٥.