مستدرك سفينة البحار - النمازي، الشيخ علي - الصفحة ٣٩١
كتاب البيان والتعريف [١]: في النبوي (صلى الله عليه وآله): قال الله تعالى: يؤذيني ابن آدم، يسب الدهر، وأنا الدهر، بيدي الأمر اقلب الليل والنهار. وهذا مع ما في معناه في كتاب التاج الجامع للاصول [٢]. ورواه في آخر كتاب سنن أبي داود مثله. ويظهر من كتاب إيضاح فضل بن شاذان [٣] أن حديث " لا تسبوا الدهر فإن الله هو الدهر " من أحاديث العامة. أقول: وينافيه على الظاهر أشعار الحسين (عليه السلام): يا دهر اف لك من خليل - الخ، كما يأتي في " شعر ". قال أمير المؤمنين (عليه السلام) في خطبة الوسيلة: والدهر يوم لك ويوم عليك، فاصبر، فكلاهما ينحسر - الخ [٤]. وفي رواية اخرى بعد قوله عليك: فإن كان لك فلا تبطر، وإن كان عليك فاصبر [٥]. وتقدم في " دنا ". من أشعار أمير المؤمنين (عليه السلام): كما أضحكك الدهر * كذاك الدهر يبكيك [٦] رأي الخليفة في صوم الدهر. كتاب الغدير [٧]. من خطبة أمير المؤمنين (عليه السلام)، كما في النهج: الحمدلله وإن أتى الدهر بالخطب الفادح والحدث الجليل - الخ. ومن خطبته الاخرى: إنا قد أصبحنا في دهر عنود وزمن شديد - الخ. دهقن: خبر دهقان الإسكندرية الذي أمره ذو القرنين أن يعمر مسجده
[١] البيان والتعريف ج ٢ / ١٢٦.
[٢] التاج، ج ٥ كتاب الأدب ص ٢٩٣، وج ٤ / ٢٣١.
[٣] إيضاح فضل بن شاذان ص ٩.
[٤] ط كمباني ج ١٧ / ٧٨، وجديد ج ٧٧ / ٢٨٤. وفيه فبكليهما تمتحن.
[٥] ط كمباني ج ١٧ / ١١١ و ١٣٩. ونحوه ص ١١٩ و ١٢٨.
[٦] جديد ج ٤٢ / ١٩٢، وط كمباني ج ٩ / ٦٤٦.
[٧] الغدير ط ٢ ج ٦ / ٣٢٢.