مستدرك سفينة البحار - النمازي، الشيخ علي - الصفحة ٦٤
خصر: في عدة روايات شكى إلى المعصوم وجع الخاصرة، فقال: عليك بما يسقط من الخوان فكله، ففعل فعوفي [١]. تقدم في " اكل " و " خبز " ما يتعلق بذلك. مكارم الأخلاق: قال الصادق (عليه السلام): إشربوا الكاشم لوجع الخاصرة (٢). ويأتي في " كشم " ما يتعلق بذلك. باب علاج ورم الكبد وأوجاع الجوف والخاصرة (٣). وتقدم في " حبب ": نفع حبة السوداء (الشونيز) لذلك، وكذا معالجة عيسى لوجع الخاصرة بالعسل والشونيز والزيت يعجن ويؤكل. باب الدعاء لوجع الخاصرة (٤). إعطاء الصادق (عليه السلام) مخصرة رسول الله (صلى الله عليه وآله) المنصور، وأمر المنصور وإذنه له بعد منعه أن يفشي الصادق (عليه السلام) علمه ويفتي الناس غير محتشم (٥). ذو الخويصرة التميمي قال للنبي (صلى الله عليه وآله): إعدل بالسوية. ثم مرق وصار من كبار الخوارج (٦). تقدم في " خرج ". أمر النبي (صلى الله عليه وآله) الرجلين الغاصبين بقتل ذي الخويصرة وعدم إطاعتهما ذلك لأنه كان يصلي (٧). هو ذو الثدية، اسمه حرقوص ابن زهير (٨). تقدم في " ثدى " و " حرقص " ما يتعلق به. قتله أمير المؤمنين (عليه السلام) يوم النهروان (٩).
[١] ط كمباني ج ١٤ / ٥٤٨ و ٥٢٦ و ٨٩٩، وجديد ج ٦٦ / ٤٢٩، وج ٦٢ / ٢٧٥ و ١٧٠. (٢ و ٣) ط كمباني ج ١٤ / ٥٢٦، وجديد ج ٦٢ / ١٧٠، وص ١٦٩. (٤) ط كمباني ج ١٩ كتاب الدعاء ص ٢١١، وجديد ج ٩٥ / ١١١. (٥) ط كمباني ج ١١ / ١٥٧، وجديد ج ٤٧ / ١٨٠. (٦) ط كمباني ج ٨ / ٥٩٦ - ٦٠٠، وجديد ج ٣٣ / ٣٢٦. (٧ و ٨) ط كمباني ج ٨ / ٢٨٣ و ٥٩٧ و ٥٩٩، وص ٦١١، وجديد ج ٣٠ / ٥٧٩، وج ٣٣ / ٣٢٨ و ٣٣٩ و ٣٨٨. (٩) ط كمباني ج ٨ / ٦١٢ و ٦١٣، وجديد ج ٣٣ / ٣٩١ و ٣٩٧.