مستدرك سفينة البحار - النمازي، الشيخ علي - الصفحة ٢٦٥
إهلاكه (عليه السلام) قوما غلوا فيه بالربوبية، فاستتابهم عن ذلك فلم يتوبوا، فأهلكهم بالدخان [١]. تقدم في " توب ": ذكر مواضع الرواية. درأ: الدرء - مهموز اللام - بمعنى الدفع. ومنه قوله تعالى: * (فادارأتم) * أي تدافعتم. وأما المداراة فهي مشتقة من درى بالياء في آخره، فسيأتي في " درى ". درج: قال تعالى: * (سنستدرجهم من حيث لا يعلمون) * ولعله يبينه قوله تعالى: * (فلما نسوا ما ذكروا به فتحنا عليهم أبواب كل شئ حتى إذا فرحوا بما اوتوا أخذناهم بغتة) *. علل الشرائع: عن الصادق (عليه السلام): إذا أراد الله عزوجل بعبد خيرا فأذنب ذنبا، تبعه بنقمة ويذكره الاستغفار. وإذا أراد الله بعبد شرا فأذنب ذنبا، تبعه بنعمة لينسيه الاستغفار ويتمادى به، وهو قول الله تعالى: * (سنستدرجهم من حيث لا يعلمون) * بالنعم عند المعاصي [٢]. باب فيه الاستدراج والإفتتان [٣]. باب فيه إستدراج الله تعالى [٤]. باب التمحيص والاستدراج (٥). كلمات الطبرسي في تفسير الآية الاولى (٦). الصادقي (عليه السلام): إذا أحدث العبد ذنبا جدد له نعمة فيدع الاستغفار فهو
[١] ط كمباني ج ٧ / ٢٥٠ و ٢٥٣، وج ٩ / ٤٩٥ و ٦٣٨، وجديد ج ٤٠ / ٣٠٠، وج ٤٢ / ١٦١، وج ٢٥ / ٢٨٧ و ٢٩٩.
[٢] ط كمباني ج ١٥ كتاب الكفر ص ١٦٤، وجديد ج ٧٣ / ٣٨٧.
[٣] ط كمباني ج ١٥ كتاب الكفر ص ١٦٢، وجديد ج ٧٣ / ٣٧٧.
[٤] جديد ج ٧٣ / ٣٨٧، وط كمباني ج ١٥ كتاب الكفر ص ١٦٤. (٥ و ٦) جديد ج ٥ / ٢١٠، وص ٢١٤، وط كمباني ج ٣ / ٥٨.