مستدرك سفينة البحار - النمازي، الشيخ علي - الصفحة ٦٦
باب فيه خصائص زمان ولي العصر (عليه السلام) [١]. الخصال: عن أمير المؤمنين (عليه السلام) قال: خصصنا بخمسة: بفصاحة، وصباحة، وسماحة، ونجدة، وحظوة عند النساء [٢]. في زيارة الأمير (عليه السلام) يوم المولود المروية عن الإمام الصادق (عليه السلام): السلام عليك يا ولي الله وحجته وخالصة الله وخاصته - الخ. وفي زيارة ليلة المبعث: السلام عليك يا خاصة الله وخالصته - الخ. خصف: حديث خاصف النعل قد رواه جماعة من الشيعة والسنة. فمن الروايات في ذلك قول النبي (صلى الله عليه وآله) بعد ما دفع نعله إلى علي (عليه السلام) يصلحها: إن منكم لمن يقاتل على تأويل القرآن كما قاتلت الناس على تنزيله. فقال أبو بكر: أنا هو يا رسول الله ؟ قال: لا. فقال عمر: أنا هو يا رسول الله ؟ فقال: لا، ولكنه خاصف النعل - الخبر [٣]. في احتجاج ام سلمة مع عائشة في منعها عن الخروج في غزوة الجمل، وتذكارها لها مرض رسول الله (صلى الله عليه وآله) وعيادة أبي بكر وعمر له، وقد كان أمير المؤمنين علي (عليه السلام) يتعاهد ثوب رسول الله ونعله وخفه ويصلحها، وقول أبي بكر وعمر: يا رسول الله فهل استخلفت أحدا ؟ قال: ما خليفتي فيكم إلا خاصف النعل فخرجا فمرا على علي بن أبي طالب وهو يخصف نعل رسول الله - الخ [٤]. خصف أمير المؤمنين (عليه السلام) نعليه لما توجه إلى البصرة وقوله لابن عباس: والله لهما (يعني النعلين) أحب إلي من أمركم هذا إلا أن اقيم حدا أو أدفع باطلا - الخ [٥].
[١] ط كمباني ج ١٣ / ١٨٠، وجديد ج ٥٢ / ٣٠٩.
[٢] ط كمباني ج ٩ / ٥٣٩، وجديد ج ٤١ / ١٣١.
[٣] ط كمباني ج ٨ / ٤٥٥ - ٤٥٨، وجديد ج ٣٢ / ٢٩٣ - ٣٢٠.
[٤] ط كمباني ج ٨ / ٤٢٤ - ٤٢٩ إلى غير ذلك ص ٤٤١، وج ٩ / ١٤٧ و ٢٤٩ و ٣١٩ و ٣٢٠، وج ٦ / ٥٦٠ و ٥٦٣، وجديد ج ٣٢ / ١٤٩ - ١٧٠ و ٢٢٤، وج ٣٦ / ٣١٥، وج ٣٧ / ٣٠٣، وج ٣٨ / ٢٥٠، وج ٢٠ / ٣٤٤ و ٣٦٠ و ٣٦٤، وفي كتاب التاج، ج ٣ / ٣٣٤.
[٥] ط كمباني ج ٨ / ٤١٦ و ٤٠٧، وج ٩ / ٥٠١، وجديد ج ٤٠ / ٣٢٨، وج ٣٢ / ١١٣ و ٧٦.