مستدرك سفينة البحار - النمازي، الشيخ علي - الصفحة ٣٤٢
وفي جامع الأحاديث قال (صلى الله عليه وآله): الدال على الخير كفاعله. وتقدم في " خير " و " خلف " ما يتعلق بذلك. وكذا في " شفع " و " عرف ". وفي حديث المناهي قال: من دل جائرا على جور كان قرين هامان في جهنم [١]. وقريب منه في خطبته [٢]. ابن الدلال: هو محمد بن أحمد بن محمد المذكور في الرجال. دلم: في أن جبال الديلم تفتح لولي العصر (عليه السلام) [٣]. ويأتي في " صين ". تفسير العياشي: عن الصادق (عليه السلام) في قوله تعالى: * (قاتلوا الذين يلونكم من الكفار) * قال: الديلم [٤]. أقول: الديلم قوم من مشركي العجم كانوا في الأصل صنفا من الأكراد. إخبار أمير المؤمنين (عليه السلام) عن الديالمة وقوله فيهم: ويخرج من ديلمان بنو الصياد. وأشار إلى قتل عضد الدولة ابن عمه عز الدولة الذي قطعت يده في الحرب بقوله: والمترف ابن الأجذم يقتله ابن عمه على دجلة [٥]. تقدم في " بوه " ما يتعلق بذلك. دمد: كلمات السيد الداماد تبعا للفلاسفة في نزول القرآن والملك في البحار [٦]. كلماته في حقيقة النفس الناطقة، وجامعيته للعالم الصغير، وجامعية الإنسان الكامل كالرسول والإمام، وتشريح تمثيل الرسول للأمير بقل هو الله أحد ووجه
[١] ط كمباني ج ١٦ / ٩٥، وجديد ج ٧٦ / ٣٣٢.
[٢] ط كمباني ج ١٦ / ١٠٧، وجديد ج ٧٦ / ٣٦٠.
[٣] ط كمباني ج ١٣ / ١٩٩، وجديد ج ٥٢ / ٣٨٨.
[٤] ط كمباني ج ٢١ / ٩٨، وجديد ج ١٠٠ / ٢٧.
[٥] ط كمباني ج ٩ / ٥٩٤، وجديد ج ٤١ / ٣٥٢.
[٦] ط كمباني ج ١٤ / ٢٣٥ و ٢٣٦، وجديد ج ٥٩ / ٢١٢.