مستدرك سفينة البحار - النمازي، الشيخ علي - الصفحة ١٦٧
وعزتي وجلالي لولاك لما خلقت الأفلاك. من أحبك أحببته. ومن أبغضك أبغضته - الخبر [١]. في حديث المعراج بعد تصريحه تعالى باختياره نبيه وأولياءه الأئمة المعصومين (عليهم السلام) قال تعالى: فلولاكم ما خلقت الدنيا والآخرة ولا الجنة والنار - الخبر [٢]. في الحديث القدسي المروي عن الصادق (عليه السلام) المروي في المعاني والعلل بعد بيان نبوة الرسول (صلى الله عليه وآله) وإمامة أمير المؤمنين (عليه السلام): ولولاهما ما خلقت خلقي - الخبر [٣]. العلل، والعيون، والإكمال: عن الرضا، عن آبائه، عن أمير المؤمنين (عليهم السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): ما خلق الله عزوجل خلقا أفضل مني ولا أكرم عليه مني - إلى أن قال: - يا علي، لولا نحن ما خلق آدم ولا حواء ولا الجنة ولا النار ولا السماء ولا الأرض - الخبر. وقد ذكرنا مواضع الرواية في " خدم ". في النبوي العلوي (عليه السلام): ولولانا لم يخلق الله الجنة ولا النار ولا الأنبياء ولا الملائكة - الخ [٤]. في رواية المفضل عن الصادق (عليه السلام) في وصف خلقة الأرواح قبل الأجساد بعد ما رأى آدم أسماء النبي والأئمة صلوات الله عليهم على ساق العرش قال تعالى: لولاهم ما خلقتكما - الخ. تمام الرواية في البحار [٥]. تفسير العسكري (عليه السلام) في حديث معجزاته (صلى الله عليه وآله) قال للشجرة: دعوتك لتشهد لي بالنبوة بعد شهادتك لله بالتوحيد، ثم تشهدي بعد شهادتك لي لعلي هذا بالإمامة وأنه سندي وظهري وعضدي وفخري وعزي، ولولاه ما خلق الله عزوجل شيئا
[١] ط كمباني ج ١٤ / ٤٨، وج ٦ / ٧، وجديد ج ١٥ / ٢٧، وج ٥٧ / ١٩٨.
[٢] جديد ج ٣٦ / ٣٠٢، وط كمباني ج ٩ / ١٤٤.
[٣] جديد ج ٣٨ / ٨١، وج ١٥ / ١٢، وط كمباني ج ٦ / ٤، وج ٩ / ٢٧٩.
[٤] جديد ج ٣٦ / ٣٣٧، وط كمباني ج ٩ / ١٥٣.
[٥] ط كمباني ج ٥ / ٤٦، وج ٧ / ٣٥٠، وجديد ج ١١ / ١٧٢، وج ٢٦ / ٣٢٠.