مستدرك سفينة البحار - النمازي، الشيخ علي - الصفحة ٢٢٦
أنواع الخوف [١]. مناقب ابن شهرآشوب: قيل له (يعني الحسين (عليه السلام)): ما أعظم خوفك من ربك ؟ قال: لا يأمن يوم القيامة إلا من خاف الله في الدنيا [٢]. النبوي (صلى الله عليه وآله): إنما الخوف (أتخوف - خ ل) على امتي من بعدي ثلاث خلال: أن يتأولوا القرآن على غير تأويله، أو يتبعوا زلة العالم، أو يظهر فيهم المال حتى يطغوا ويبطروا. وسأنبئكم المخرج من ذلك: أما القرآن، فاعملوا بمحكمه وآمنوا بمتشابهه، وأما العالم، فانتظروا فئته ولا تبتغوا زلته، وأما المال، فإن المخرج منه شكر النعمة وأداء حقه [٣]. الخصال: النبوي (صلى الله عليه وآله): أشد ما يتخوف على امتي ثلاثة: زلة عالم، أو جدال منافق بالقرآن، أو دينا تقطع رقابكم فاتهموها على أنفسكم [٤]. الكافي: النبوي الصادقي (عليه السلام) ثلاث أخافهن بعدي على امتي: الضلالة بعد المعرفة، ومضلات الفتن، وشهوة البطن والفرج [٥]. الخصال: النبوي (صلى الله عليه وآله): إن أخوف ما أخاف على امتي الهوى وطول الأمل. أما الهوى فإنه يصد عن الحق، وأما طول الأمل فينسي الآخرة - الخبر [٦]. النبوي (صلى الله عليه وآله): إنما أخاف على امتي ثلاثا: شحا مطاعا، وهوى متبعا، وإماما ضالا [٧].
[١] جديد ج ٧٠ / ٣٨٠ و ٣٧٧ و ٣٧٨.
[٢] جديد ج ٤٤ / ١٩٢، وط كمباني ج ١٠ / ١٤٤.
[٣] ط كمباني ج ١ / ٨١، وج ١٥ كتاب الأخلاق ص ٢٣٥، وجديد ج ٢ / ٤٢، وج ٧٢ / ٦٣.
[٤] ط كمباني ج ١ / ٨٣، وج ١٥ كتاب الكفر ص ٩٠، وجديد ج ٢ / ٤٩، وج ٧٣ / ٩٢.
[٥] ط كمباني ج ١٥ كتاب الأخلاق ص ١٨٣ و ١٨٤، وكتاب الكفر ص ٢٨، وج ٤ / ١٧٩ مكررا، وج ٦ / ٧٨٢، وجديد ج ١٠ / ٣٦٨، وج ٧١ / ٢٦٩ و ٢٧٢ و ٢٧٣، وج ٧٢ / ١٩٦، وج ٢٢ / ٤٥١.
[٦] ط كمباني ج ١٥ كتاب الكفر ص ٩٠ و ٩١ و ١٠٦، وج ٨ / ٧٠٥، وج ١٧ / ٣٥ و ٨١ و ١١٢، وجديد ج ٧٣ / ٩١ و ٩٦ و ١٦٣، وج ٧٧ / ١١٧ و ٢٩٦ و ٤٢٣، وج ٣٤ / ١٧٢.
[٧] ط كمباني ج ١٧ / ٤٦، وجديد ج ٧٧ / ١٦١.