مستدرك سفينة البحار - النمازي، الشيخ علي - الصفحة ٨٦
ثم رفعه يده اليسرى وقوله: فيها أسماء أهل النار [١]. الكفاية: خطبته: معاشر الناس كأني ادعى فاجيب، وإني تارك فيكم الثقلين - الخ [٢]. الكفاية: خطبته: معاشر الناس، إني راحل عنكم عن قريب ومنطلق إلى المغيب، اوصيكم في عترتي خيرا، وإياكم والبدع - الخ [٣]. خطبته وقوله: إن جبرئيل نزل علي وقال: إن الله يأمرك أن تقوم بتفضيل علي ابن أبي طالب خطيبا على أصحابك ليبلغوا من بعدهم ذلك عنك، ويأمر جميع الملائكة أن يسمع ما تذكره. والله يوحي إليك: يا محمد، إن من خالفك في أمره فله النار، ومن أطاعك فله الجنة - الخ [٤]. كان رسول الله (صلى الله عليه وآله) إذا خطب قال في خطبته: " أما بعد " فإذا ذكر الساعة اشتد صوته واحمرت وجنتاه [٥]. كان رسول الله (صلى الله عليه وآله) أخف الناس صلاة في تمام، وكان أقصر الناس خطبة وأقله هذرا - الخ [٦]. آخر خطبة خطبها رسول الله (صلى الله عليه وآله) [٧]. وفي رواية اخرى آخر خطبة خطبها بالمدينة قبل وفاته [٨]. المقام الثاني: في خطب مولانا أمير المؤمنين (عليه السلام) وفيه فصول عشرة: الفصل الأول: في جوامع التوحيد. خطبه عند ازدواجه بفاطمة الزهراء (عليها السلام):
[١] جديد ج ١٧ / ١٥٢، وط كمباني ج ٦ / ٢٣٠.
[٢] جديد ج ٣٦ / ٣٣٨، وط كمباني ج ٩ / ١٥٣.
[٣] جديد ج ٣٦ / ٢٨٩ و ٣٣٠، وط كمباني ج ٩ / ١٤١ و ١٥١.
[٤] جديد ج ٣٨ / ١١٣، وط كمباني ج ٩ / ٢٨٧.
[٥] جديد ج ٢ / ٣٠١، وط كمباني ج ١ / ١٦٢.
[٦] جديد ج ١٦ / ٢٣٧، وط كمباني ج ٦ / ١٥٢.
[٧] ط كمباني ج ٦ / ٧٨٥ و ٧٨٨، وجديد ج ٢٢ / ٤٦٤ و ٤٧٥ - ٤٧٧.
[٨] ط كمباني ج ١٦ / ١٠٦، وجديد ج ٧٦ / ٣٥٩.