مستدرك سفينة البحار - النمازي، الشيخ علي - الصفحة ٨١
خطأ: تأويل الخاطئة في الآية بفلانة [١]. النبوي (صلى الله عليه وآله): إحذر سكر الخطيئة، فإن للخطيئة سكر كسكر الشراب بل هو أشد منه سكرا - الخ [٢]. وفي " ذنب " و " عصى " ما يتعلق بذلك. وفي " صوب ": الكلام في التخطئة والتصويب. وقاعدة الخطائين لاستخراج المجهولات في خلاصة الحساب للبهائي، ومشكلات العلوم للنراقي [٣]. خطب والكلام هنا يقع في مقامات أربعة وخاتمة: المقام الأول: في خطب الرسول المذكورة في البحار. المقام الثاني: في خطب مولانا أمير المؤمنين (عليه السلام) وفيه فصول عشرة: الفصل الأول: في خطبه الراجعة إلى جوامع التوحيد وصفات الرب المجيد. الثاني: في خطبه الواصفة لمقام النبوة والرسالة. الثالث: في خطبه الواصفة لمقام الإمامة وصفات العترة الطاهرة. الرابع: في الخطب الراجعة إلى فضائل نفسه الشريفة ومناقبه الكريمة. الخامس: في خطبه التي تفضل فيها بقوله: سلوني قبل أن تفقدوني. السادس: في الخطب الراجعة إلى توصيف القرآن الكريم. السابع: في الخطب المربوطة بخلقة السماوات والملائكة والأرضين وما يكون فيها. الثامن: في الخطب الراجعة إلى وقعة الجمل وصفين والنهروان بدءا وختما. التاسع: في الخطب المربوطة بالملاحم.
[١] ط كمباني ج ٨ / ٢٢٥ و ٤٤١، وجديد ج ٣٠ / ٢٦٠، وج ٣٢ / ٢٢٧.
[٢] ط كمباني ج ١٧ / ٣١، وجديد ج ٧٧ / ١٠٢.
[٣] مشكلات العلوم ص ١٥٠.