مستدرك سفينة البحار - النمازي، الشيخ علي - الصفحة ٦٢
وفي رواية: هو طأطأة الرأس ورمي البصر إلى الأرض (١). وفي رواية: هو النظر إلى موضع السجود (٢). كلمات المفسرين مع ذكر جملة من الروايات في تفسير هذه الآية (٣). في رواية اخرى: هو التواضع والإقبال بالقلب إلى الصلاة (٤). وفي رواية الأربعمائة قال (عليه السلام): ليخشع الرجل في صلاته، فإنه من خشع قلبه لله عزوجل خشعت جوارحه فلا يعبث بشئ - الخ (٥). وفي الأحاديث المعراجية قال تعالى: يا أحمد، ما عرفني عبد وخشع لي إلا وخشعت له - الخبر (٦). وقوله: " خشعت " لعله من باب التفعيل. قال تعالى: * (وجوه يومئذ خاشعة عاملة ناصبة تصلى نارا حامية) * هم النصاب، كما يأتي في " نصب " و " زيد ". مشكاة الأنوار: عن الصادق (عليه السلام) قال: إن المؤمن يخشع له كل شئ حتى هوام الأرض وسباعها وطير السماء (٧). في مواعظ النبي (صلى الله عليه وآله) لأبي ذر: إن أول شئ يرفع من هذه الامة الأمانة والخشوع حتى لا يكاد ترى خاشعا (٨). قال (صلى الله عليه وآله): وإياكم وتخشع النفاق. وهو أن يرى الجسد خاشعا والقلب ليس بخاشع (٩). عن ابن عباس في قوله تعالى: * (وإنها لكبيرة إلا على الخاشعين) * قال: إن الخاشع الذليل في صلاته المقبل عليها برسول وعلي صلوات الله عليهما. ويأتي (١ و ٢) ط كمباني ج ١٨ كتاب الصلاة ص ٢٠٠، وص ١٩٧، وجديد ج ٨٤ / ٢٥٦، وص ٢٤٥. (٣ و ٤) ط كمباني ج ١٨ كتاب الصلاة ص ١٩٢، وص ٢٠٢، وجديد ج ٨٤ / ٢٢٦ - ٢٢٩، وص ٢٦٤. (٥) ط كمباني ج ١٨ كتاب الصلاة ص ١٩٥، وج ٤ / ١١٦، وجديد ج ١٠ / ١٠٦، وج ٨٤ / ٢٣٩. (٦) ط كمباني ج ١٧ / ٨، وجديد ج ٧٧ / ٢٧. (٧) ط كمباني ج ١٥ كتاب الإيمان ص ٢٠، وقريب منه ص ٨٠، وجديد ج ٦٧ / ٧١ و ٣٠٥. (٨) ط كمباني ج ١٧ / ٢٤، وجديد ج ٧٧ / ٧٩. (٩) ط كمباني ج ١٧ / ٤٦، وجديد ج ٧٧ / ١٦٤.