مستدرك سفينة البحار - النمازي، الشيخ علي - الصفحة ٦١
أن يبعث عليكم عذابا من فوقكم أو من تحت أرجلكم) * بالخسف، كما في رواية الباقر (عليه السلام) [١]. ويأتي في " مسخ ": ذكر الخسف في هذه الامة. الإرشاد، غيبة الشيخ، غيبة النعماني، الكافي: عن الباقر (عليه السلام): آيتان تكونان قبل القائم (عليه السلام) لم يكونا منذ هبط آدم إلى الأرض: تنكسف الشمس في النصف من شهر رمضان، والقمر في آخره - الخ [٢]. وفي رواية اخرى: خسوف القمر لخمس، وخسوف الشمس لخمس عشرة - الخ [٣]. علامات كسوف الشمس وخسوف القمر طول السنة [٤]. باب صلاة الكسوف والخسوف - الخ [٥]. تفسير الكسوف والخسوف [٦]. خسف قارون يأتي في " قرن ". أمالي الطوسي: في النبوي (صلى الله عليه وآله): يكون في امتي الخسف والمسخ والقذف. قال: قلنا يارسول الله (صلى الله عليه وآله): بم ؟ قال: باتخاذهم القينات وشربهم الخمور [٧]. خشع: قال تعالى: * (الذين هم في صلوتهم خاشعون) * تفسير الخشوع بغض البصر في الصلاة [٨]. في المجمع عن علي (عليه السلام): هو أن لا يلتفت يمينا ولا شمالا، ولا يعرف من على يمينه وشماله. إنتهى.
[١] ط كمباني ج ١٣ / ١٥٠ و ١٨٩، وجديد ج ٥٢ / ١٨١.
[٢] ط كمباني ج ١٣ / ١٥٨، وجديد ج ٥٢ / ٢١٣.
[٣] ط كمباني ج ١٣ / ١٥٦، وجديد ج ٥٢ / ٢٠٧.
[٤] ط كمباني ج ١٤ / ١٧٢، وجديد ج ٥٨ / ٣٤٨.
[٥] ط كمباني ج ١٨ كتاب الصلاة ص ٩٠١، وجديد ج ٩١ / ١٣٧.
[٦] ط كمباني ج ١٤ / ١٣٦، وجديد ج ٥٨ / ١٩٢.
[٧] ط كمباني ج ٦ / ٧٨٢، وجديد ج ٢٢ / ٤٥٣.
[٨] ط كمباني ج ١٨ كتاب الصلاة ص ٢٠٢ و ١٩٤، وجديد ج ٨٤ / ٢٣٥ و ٢٦٤.