مستدرك سفينة البحار - النمازي، الشيخ علي - الصفحة ٥٩
نورا وسرورا، فيناله عند مشاهدتها من الفرح والسرور مالو وزع على أهل النار لأدهشهم عن الإحساس بألم النار، وهي الساعة التي أطاع فيها ربه. ثم يفتح له خزانة اخرى فيراها مظلمة منتنة مفزعة، فيناله عند مشاهدتها من الفزع والجزع مالو قسم على أهل الجنة لنغص عليهم نعيمها، وهي الساعة التي عصى فيها ربه - الخبر [١]. في الحديث الإلهي النبوي (صلى الله عليه وآله) وصف خزانة الله تعالى وأنها هي القلب [٢]. خزى: تفسير قوله تعالى، * (يوم لا يخزي الله النبي والذين آمنوا) * - الآية. وأنها نزلت في علي (عليه السلام) وأصحابه [٣]. تفسيره مفصلا [٤]. ومن طرق العامة [٥]. في جب الخزي، والأمر بالاستعاذة منه، وأنه واد في جهنم اعد للمرائين [٦]. في مواعظ الصادق (عليه السلام) قال: إذا أراد الله بعبد خزيا أجرى فضيحته على لسانه [٧]. خسر: قال تعالى: * (قل هل ننبئكم بالأخسرين أعمالا) * - إلى آخر الآيات، وهم الخوارج أهل حرورا [٨]. تعميمه بهم وبغيرهم في البحار [٩].
[١] جديد ج ٧ / ٢٦٢، وط كمباني ج ٣ / ٢٦٧.
[٢] جديد ج ٧٠ / ٥٩، وط كمباني ج ١٥ كتاب الأخلاق ص ٣٩.
[٣] ط كمباني ج ٩ / ٦٧ و ٨٧، وجديد ج ٣٥ / ٣٥٠، وج ٣٦ / ٢٢.
[٤] ط كمباني ج ٩ / ٣٩١، وجديد ج ٣٩ / ٢٠١.
[٥] جديد ج ٣٩ / ٢٠١، وكتاب إحقاق الحق ج ٣ / ٢٨٥.
[٦] ط كمباني ج ١٥ كتاب الكفر ص ٥٤، وجديد ج ٧٢ / ٣٠٣.
[٧] ط كمباني ج ١٧ / ١٨١، وجديد ج ٧٨ / ٢٢٨.
[٨] ط كمباني ج ٨ / ٥٩٦ و ٥٩٩ و ٦٠٠ و ٦٠٢ و ٦٢٠، وج ٩ / ٤٩١، وجديد ج ٤٠ / ٢٨٤، وج ٣٣ / ٣٢٦ و ٣٣٦ و ٣٤١ و ٣٥٢ و ٤٢٤.
[٩] ط كمباني ج ١ / ١٦٢، وج ٤ / ١٢٠، وجديد ج ٢ / ٢٩٨، وج ١٠ / ١٢٣.