مستدرك سفينة البحار - النمازي، الشيخ علي - الصفحة ٥١
أعلامنا وأهل قم أنصارنا - الخبر [١]. في الفقيه باب نوادر النكاح عن يحيى بن عمران، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: الشجاعة في أهل خراسان، وألباه في أهل بربر - إلى آخر ما سيأتي في " عرب ". كلام الخراساني مع غلام الصادق (عليه السلام) بأن يجعله مكانه ويعطيه أمواله [٢]. وفي " حمم ": قصة الخراساني في جمعه ماء النورة التي طلى بها الرضا (عليه السلام). خبر الخراساني الذي قال للصادق (عليه السلام): ما يمنعك من الخروج وأنت تجد من شيعتك مائة ألف ؟ فامتحنه بدخول التنور فأبى ودخل هارون المكي [٣]. خرص: أمالي الطوسي: في النبوي الرضوي (عليه السلام): أن رسول الله (صلى الله عليه وآله) دفع خيبر إلى أهلها بالشطر، فلما كان عند الصرام بعث عبد الله بن رواحة فخرصها عليهم، ثم قال: " إن شئتم أخذتم بخرصنا، وإن شئنا أخذنا واحتسبنا لكم " فقالوا: هذا الحق - الخبر [٤]. في عده روايات ورد المنع عن خرص تمر جعرور ومعافارة، فإنهما تمر سوء [٥]. خرص في الأمر: حدس وقال بالظن. يقال: خرص النخلة إذا قدر ما عليها. كذا في المنجد. قال تعالى: * (قتل الخراصون) * وقال القمي في تفسيره: الخراصون الذين يخرصون الدين بآرائهم من غير علم ولا يقين. خرطم: تفسير قوله تعالى: * (سنسمه على الخرطوم) * وأن المراد به الثاني
[١] ط كمباني ج ١٤ / ٣٣٩، وجديد ج ٦٠ / ٢١٤.
[٢] جديد ج ٥٠ / ٨٨، وط كمباني ج ١٢ / ١٢١.
[٣] ط كمباني ج ١١ / ١٣٩، وجديد ج ٤٧ / ١٢٣.
[٤] ط كمباني ج ٢٣ / ٤١، وج ٦ / ٥٧٨ و ٥٧٩، وجديد ج ٢١ / ٢٨ و ٣١ مكررا، وج ١٠٣ / ١٧١.
[٥] ط كمباني ج ٢٠ / ١٣، وجديد ج ٩٦ / ٤٦. (*)