مستدرك سفينة البحار - النمازي، الشيخ علي - الصفحة ٥
خبأ: قد يجئ المصدر بمعنى اسم المفعول، ومنه قوله تعالى في سورة النمل: * (يخرج الخبأ في السموات والأرض) * والخبأ بمعنى المخبو أي المستور. والمخبو في السماوات (أي جهة العلو) المطر وفي الأرض المطر، كما قاله القمي في تفسيره، وكذا في المجمع وغيره. ومنه قوله: المرء مخبوء تحت لسانه. أي مستور. وقوله تعالى: * (كلما خبت) * أي سكنت. معاني الأخبار: عن هشام، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: ما عبد الله بشئ أحب إليه من الخبء قلت: وما الخبء قال: التقية [١]. خبب: خب النبات: طال وارتفع. وخب: صار خداعا. وخببه: خدعه وأفسده. ومنه الحديث: لا يدخل الجنة خب ولا خائن. والخب بالفتح: الخداع المفسد. ومنه النبوي الصادقي (عليه السلام): المؤمن غر كريم، والفاجر خب لئيم - الخ [٢]. خبت: قال تعالى: * (وبشر المخبتين) *. كنز جامع الفوائد وتأويل الآيات الطاهرة معا: عن الصادق (عليه السلام) في هذه الآية قال: نزلت فينا خاصة [٣]. في المجمع: الأخبات: الخشوع والتواضع. وعن الكشي، عن الصادق (عليه السلام) في حديث: أتدرون ما التسليم ؟ فسكتنا، فقال: هو والله الأخبات - الخبر. ورواه في الكافي باب التسليم. يأتي في " خشع "
[١] جديد ج ٧٥ / ٣٩٦، وط كمباني ج ١٥ كتاب العشرة ص ٢٢٣.
[٢] جديد ج ٧٤ / ٣٩٣، وط كمباني ج ١٥ كتاب العشرة ص ١١٢.
[٣] ط كمباني ج ٧ / ١٧٩، وجديد ج ٢٤ / ٤٠٢.