مستدرك سفينة البحار - النمازي، الشيخ علي - الصفحة ٤٩
ومما كتب أمير المؤمنين (عليه السلام) إلى امراء الخراج [١]. وما أمرهم في ذلك [٢]. باب يوم خروج المهدي (عليه السلام) [٣]. الخراج - بضم الخاء وكسرها وتخفيف الراء -: ما يخرج في البدن من القروح والورم والدمل. إبتلاء المتوكل بذلك وعلاج أبي الحسن الهادي (عليه السلام) إياه بقوله: خذوا كسب الغنم وديفوه بماء الورد، وضعوه على الخراج، فإنه نافع بإذن الله. فبرأ بذلك وانفتح وخرج ماكان فيه. الكسب: ما تلبد تحت أرجل الغنم من روثها. الدوف: الخلط والبل بماء ونحوه [٤]. ورواه في الكافي باب ميلاد الهادي (عليه السلام). الخرج - بفتح الخاء -: الأجر. ومنه قوله تعالى حكاية عن أهل السد: * (نجعل لك خرجا على أن تجعل بيننا وبينهم سدا) *. والخرج - بالضم -: جوالق ذو اذنين يقال (خرجين). خردل: قال تعالى: * (إنها إن تك مثقال حبة من خردل فتكن في صخرة أو في السموات أو في الأرض يأت بها الله) *. الخردل: حبة معروفة. والخردل يؤكل مع الآموص، كما تقدم في " امص ". خرس: في الحديث: لا وليمة إلا في خمس - وعد منها الخرس. وهو - بضم الأول وسكون الثاني - طعام يصنع للولادة. ويأتي الحديث في " ولم ". والخرس - بالتحريك -: آفة تصيب اللسان فتمنعه من الكلام. خرس الدهرية والمعطلة يوم القيامة عن قول: الله أكبر. وكذا غير أهل التوحيد من شهادة أن لا إله إلا الله. وغير المسلمين عن شهادة الرسالة [٥].
[١] ط كمباني ج ١٥ كتاب العشرة ص ٢١٤، وجديد ج ٧٥ / ٣٥٥.
[٢] ط كمباني ج ٩ / ٥٣٨، وجديد ج ٤١ / ١٢٨.
[٣] ط كمباني ج ١٣ / ١٧٣، وجديد ج ٥٢ / ٢٧٩.
[٤] ط كمباني ج ١٤ / ٥٣٠، وج ١٢ / ١٤٦، وجديد ج ٦٢ / ١٩١، وج ٥٠ / ١٩٨.
[٥] ط كمباني ج ٣ / ٢٤٦ و ٢٧٠، وجديد ج ٧ / ١٨٦ و ٢٧٥.