مستدرك سفينة البحار - النمازي، الشيخ علي - الصفحة ٤٦٥
الثغر الفلاني فلانا التركي. فسكت المأمون. فقال الرضا (عليه السلام): ما جعل الله لإمام المسلمين وخليفة رب العالمين القائم بامور الدين أن يولي شيئا من ثغور المسلمين أحدا من سبى ذلك الثغر، لأن الأنفس تحن إلى أوطانها وتشفق على أجناسها، وتحب مصالحها، وإن كانت مخالفة لأديانها. فقال المأمون: اكتبوا هذا الكلام بماء الذهب. في " بشا ": خبر رواه كعب الحبر في فضل شيعة أمير المؤمنين (عليه السلام) ينبغي أن تكتب بالذهب ويتحفظ ويعمل بما فيه [١]. معاني الأخبار: عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: لعن الله الذهب والفضة لا يحبهما إلا من كان من جنسهما. قلت: جعلت فداك الذهب والفضة ؟ ! قال: ليس حيث تذهب إليه إنما الذهب الذي ذهب الدين، والفضة الذي أفاض الكفر [٢]. المذهب: اسم شيطان يتصور بكل صورة، كما يأتي في " شطن ".: الروايات في ذم الإذاعة كثيرة. المحاسن: عن أبي عبد الله (عليه السلام ذيع) قال: من أذاع علينا شيئا من أمرنا، فهو كمن قتلنا عمدا، ولم يقتلنا خطأ [٣]. المحاسن: عن أبي عبد الله (عليه السلام) في قول الله: * (ويقتلون الأنبياء بغير حق) * قال: أما والله ما قتلوهم بالسيف، ولكن أذاعوا سرهم وافشوا عليهم، فقتلوا [٤]. قتل معلى بن خنيس لذلك [٥].
[١] ط كمباني ج ١٥ كتاب الإيمان ص ١٣٦، وجديد ج ٦٨ / ١٢٨.
[٢] ط كمباني ج ١٥ كتاب الكفر ص ١٠٢، وجديد ج ٧٣ / ١٤١.
[٣] ط كمباني ج ١ / ٨٩، وج ٣ / ٢٥٠، وج ١٥ كتاب العشرة ص ٢٢٥ و ٢٢٩، وكتاب الإيمان ص ٢٨، وجديد ج ٢ / ٧٩ و ٦٤ - ٨٠، وج ٧ / ٢٠٣، وج ٧٥ / ٣٩٧ و ٤١١، وج ٦٧ / ١٠٣.
[٤] ط كمباني ج ١٥ كتاب العشرة ص ٢٢٥. وما يقرب منه ص ٢٣١.
[٥] ط كمباني ج ١٥ كتاب العشرة ص ٢٣١ و ٢٣٢، وج ١١ / ١٢٨، وج ١ / ٨٨، وجديد ج ٢ / ٧٣ و ٧٤، وج ٧٥ / ٤٢١، وج ٤٧ / ٨٧.