مستدرك سفينة البحار - النمازي، الشيخ علي - الصفحة ٤٥٥
كنز جامع الفوائد وتأويل الآيات الظاهرة معا: عن أبي الحسن الثالث (عليه السلام) في تفسير قوله تعالى: * (ليغفر لك الله ما تقدم من ذنبك وما تأخر) * قال: وإنما حمله الله ذنوب شيعة علي (عليه السلام) ممن مضى منهم وبقي ثم غفرها له [١]. كلمات المفسرين في هذه الآية [٢]. كلمات السيد المرتضى في هذه الآية [٣]. تأويل ما نسبوا إلى أنفسهم من الذنوب [٤]. باب النهي عن التعجيل على الشيعة وتمحيص ذنوبهم (٥). ويدل على ذلك ما في البحار (٦). باب العلة التي من أجلها لا يكف الله المؤمنين عن الذنب (٧). في أن الموت وسكراته كفارة لذنوب المؤمنين (٨). أقسام الذنوب وآثارها (٩). تقدم في " اثر ": بيان عدة من آثار الذنوب، وفي " خير " ما يتعلق بذلك. في مواعظ الصادق (عليه السلام) قال: إن الله عزوجل علم أن الذنب خير للمؤمن من العجب، ولولا ذلك ما ابتلى الله مؤمنا بذنب أبدا (١٠). ويأتي في " عجب ".
[١] ط كمباني ج ٧ / ١٤٧. ونحوه ج ٩ / ٢٧٩، وج ١٣ / ٢٠٨، وج ٦ / ٢١٤، وجديد ج ٢٤ / ٢٧٣، وج ٣٨ / ٨٢، وج ٥٣ / ٣٣، وج ١٧ / ٨٩ و ٩٠.
[٢] ط كمباني ج ١٥ كتاب الأخلاق ص ١٢٩، وجديد ج ٧١ / ٢٤.
[٣] ط كمباني ج ٦ / ٢١١، وجديد ج ١٧ / ٧٣.
[٤] ط كمباني ج ٧ / ٢٣١ و ٢٣٢، وجديد ج ٢٥ / ٢٠٣. (٥ و ٦) ط كمباني ج ١٥ كتاب الإيمان ص ١٥٦، وص ١٢٤ و ١٢٨ و ١٣٢ - ١٣٥، وجديد ج ٦٨ / ١٩٩، وص ٨٣ و ٩٨ و ١١٤. (٧) ط كمباني ج ١٥ كتاب الإيمان ص ٢٨٠، وجديد ج ٦٩ / ٢٣٥. (٨) ط كمباني ج ٣ / ١٣٣ - ١٣٩، وجديد ج ٦ / ١٥١ - ١٧٢. (٩) ط كمباني ج ١٥ كتاب الكفر ص ١٦٠ - ١٦٢، وج ٢٤ / ٣٦، وجديد ج ٧٣ / ٣٦٧، وج ١٠٤ / ٣٧١. (١٠) جديدج ٧٨ / ٢٤٦، وج ٦٩ / ٢٣٥، وط كمباني ج ١٧ / ١٨٥، وج ١٥ كتاب الإيمان ص ٢٨٠.