مستدرك سفينة البحار - النمازي، الشيخ علي - الصفحة ٤٤٩
ذكا: باب التذكية وأنواعها وأحكامها [١]. تقدم في " جنن ": أن الجنين ذكاته ذكاة امه. الكلام في أصالة عدم التذكية ومعانيها وأدلتها. كتاب عوائد الأيام للنراقي [٢]. تقدم في " حرم " و " حيى " و " ذبح " و " اصل " ما يتعلق بذلك. ذلل: الروايات الدالة على أنه ليس للمؤمن أن يذل نفسه كثيرة، جملة منها في الكافي آخر باب كتاب الأمر بالمعروف. وكذا في الوسائل. مشكاة الأنوار: عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: إن الله تعالى فوض إلى المؤمن أمره كله ولم يفوض إليه أن يكون ذليلا. أما تسمع الله عزوجل يقول: * (ولله العزة ولرسوله وللمؤمنين) * فالمؤمن يكون عزيزا ولا يكون ذليلا. فإن المؤمن أعز من الجبل، يستقل منه بالمعاول، والمؤمن لا يستقل من دينه [٣]. بيان: " ولم يفوض إليه أن يكون ذليلا " أي نهاه عن أن يذل نفسه، ولو كان في الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وسائر القرب. في حديث إحتجاج جماعة أرادوا استنزال أبي بكر من منبره وقالوا: إنكم إن أتيتموه لتنزلوه عن منبر رسول الله (صلى الله عليه وآله) أعنتم على أنفسكم، وقد قال رسول الله: لا ينبغي للمؤمن أن يذل نفسه، ولكن امضوا بنا. وفيه: ونعلمه (يعنون أمير المؤمنين (عليه السلام)) أن الحق حقك، وأنك أولى بالأمر منه - الخ [٤]. حرمة استذلال المؤمن الفقير لفقره واضحة من الروايات المباركات: المحاسن: عن الحلبي قال: قال أبو عبد الله (عليه السلام): قال الله تبارك وتعالى: ليأذن
[١] ط كمباني ج ١٤ / ٨٠٢، وجديد ج ٦٥ / ٢٩٤.
[٢] عوائد الأيام ص ٢١١.
[٣] ط كمباني ج ١٥ كتاب الإيمان ص ٢٠، وج ٢١ / ١١٦، وجديد ج ٦٧ / ٧٢، وج ١٠٠ / ٩٢.
[٤] ط كمباني ج ٨ / ٤٣، وجديد ج ٢٨ / ٢١٥.