مستدرك سفينة البحار - النمازي، الشيخ علي - الصفحة ٤٤٤
أقول: هذا موافق لقوله تعالى: * (فاذكروني أذكركم واشكروا لي) * - الآية. ومما أوحى الله إليه: قل للجبارين: لا يذكروني، فإنه لا يذكرني عبد إلا ذكرته، وإن ذكروني ذكرتهم فلعنتهم [١]. إكثار الباقر والصادق (عليهما السلام) من الذكر وأمرهما بذلك من يقرأ بالقراءة ومن لا يقرأ أمره بالذكر، وكان لسانه لازقا بحنكه يقول: لا إله إلا الله [٢]. في أن الصاعقة لا تصيب ذاكرا لله تعالى، والذاكر من قرأ مائة آية [٣]. وفي " صعق " ما يتعلق بذلك. الحث على ذكر الله تعالى وقوله: يا موسى اذكرني على كل حال [٤]. تفسير علي بن إبراهيم: * (أو يحدث لهم ذكرا) * يعني من أمر القائم والسفياني [٥]. كلمات أمير المؤمنين (عليه السلام) عند تلاوة قوله تعالى: * (رجال لا تلهيهم تجارة ولا بيع عن ذكر الله) * [٦]. تفسير هذه الآية مع رواياتها [٧]. الأذكار التي تدفع البلايا والأمراض [٨]. باب ذكر الله تعالى [٩]. تقدم في " اسا ": الروايات في أن من أشد ما فرض الله على خلقه الإنصاف
[١] ط كمباني ج ٥ / ٣٤٢، وجديد ج ١٤ / ٤٢.
[٢] ط كمباني ج ١١ / ٨٥، وجديد ج ٤٦ / ٢٩٧.
[٣] ط كمباني ج ١٤ / ٢٧٨، وجديد ج ٥٩ / ٣٨٤.
[٤] ط كمباني ج ٥ / ٣٠٥ و ٣٠٨، وجديد ج ١٣ / ٣٤٢ و ٣٥٤.
[٥] ط كمباني ج ١٣ / ١١، وجديد ج ٥١ / ٤٦.
[٦] ط كمباني ج ١٥ كتاب الإيمان ص ٣٠٤، وجديد ج ٦٩ / ٣٢٥.
[٧] ط كمباني ج ١٨ كتاب الصلاة ص ٤٧، وجديد ج ٨٣ / ٤.
[٨] ط كمباني ج ١٤ / ٥٤٨ و ٥٤٩، وجديد ج ٦٢ / ٢٧٦.
[٩] ط كمباني ج ١٩ كتاب الدعاء ص ١، وجديد ج ٩٣ / ١٤٨.