مستدرك سفينة البحار - النمازي، الشيخ علي - الصفحة ٤٤٠
اخرى أبسط مع دعاء أبسط [١]. تقدم الدعاء في " دعا "، ويأتي في " سما ". ذرى: قال تعالى: * (والذاريات ذروا) * يعني الرياح تذرو التراب أو غيره، أو النساء الولودات فأنهن يذرين الأولاد، أو الأسباب التي تذري الخلائق من الملائكة وغيرهم [٢]. في مسائل ابن الكواء قال: يا أمير المؤمنين ما الذاريات ذروا ؟ قال: الرياح قال: فما الحاملات وقرا ؟ قال: السحاب. قال: فما الجاريات يسرا ؟ قال: السفن. قال: فما المقسمات أمرا ؟ قال: الملائكة [٣]. يأتي في " روح " ما يتعلق بذلك. ذعلب: ذعلب اليماني - بكسر أوله وسكون ثانيه -: من أصحاب أمير المؤمنين (عليه السلام) ذرب اللسان، بليغ في الخطاب، شجاع القلب. قال: يا أمير المؤمنين (عليه السلام) هل رأيت ربك ؟ فقال: ويلك يا ذعلب، لم أكن أعبد ربا لم أره، قال: فكيف رأيته ؟ صفه لنا. قال: ويلك لم تره العيون بمشاهدة الأبصار، ولكن رأته القلوب بحقائق الإيمان. ويلك يا ذعلب، إن ربي لم يوصف بالبعد ولا بالحركة ولا بالسكون - إلى أن قال: - فخر ذعلب مغشيا عليه [٤]. في أخبار آخر الزمان: وراكب الذعلبة، مختلط جوفها بوضينها، يخبرهم بخبر يقتلونه. بيان: الذعلبة بالكسر: الناقة السريعة. والوضين: بطان منسوج [٥].
[١] ط كمباني ج ٦ / ٢٩١، وجديد ج ٧ / ٣٩٥.
[٢] ط كمباني ج ٣ / ١٩٥، وجديد ج ٧ / ٢٦.
[٣] ط كمباني ج ١٤ / ٢٢٥ و ٢٧٥ و ٢٧٨، وج ٩ / ٤٦٣، وج ١٩ كتاب القرآن ص ٢٥. وتمامه في ج ٤ / ١١٩، وجديد ج ١٠ / ١٢١، وج ٤٠ / ١٥٨، وج ٥٩ / ١٦٥ و ٣٧٠ و ٣٨٤، وج ٩٢ / ٩٣، وإحقاق الحق ج ٧ / ٥٨٧.
[٤] ط كمباني ج ٢ / ١١٢ و ١٢٠. وتمامه ص ٢٠٠، وج ٤ / ١١٩، وج ٩ / ٥١١، وجديد ج ٤ / ٢٧ و ٥٢ و ٣٠٤، وج ١٠ / ١١٨، وج ٤١ / ١٦.
[٥] ط كمباني ج ١٣ / ١٦٥، وجديد ج ٥٢ / ٢٤٠.