مستدرك سفينة البحار - النمازي، الشيخ علي - الصفحة ٤٣٤
أصل خلقة الذر الذي يدخل في كوة البيت [١]. تفسير قوله تعالى: * (ولقد أرسلنا رسلا من قبلك وجعلنا لهم أزواجا وذرية) * وأن الأئمة (عليهم السلام) ذرية رسول الله (صلى الله عليه وآله) [٢]. باب معنى آل محمد وذريته [٣]. تقدم في " بنا " و " خمس ": ما يتعلق بذلك وأن أولاد البنت داخلون في ذرية الرجل. معنى إطلاق الذرية على أمير المؤمنين في جملة الأئمة صلوات الله عليهم وبيان العلامة المجلسي في ذلك [٤]. أبو ذر الغفاري جندب بن جنادة: من كبار أصحاب رسول الله (صلى الله عليه وآله) ومن الأركان الذين لم يرتدوا بعد النبي (صلى الله عليه وآله). عده الإمام الصادق والرضا (عليهما السلام) في جملة الذين تجب ولايتهم ولم يغيروا ولم يبدلوا بعد نبيهم. وبالجملة فضائله ومناقبه أكثر من أن تحصى وقد ذكر جملة منها في باب فضائل سلمان وأبي ذر والمقداد - الخ [٥]. النبوي (صلى الله عليه وآله): ما أظلت الخضراء ولا أقلت الغبراء ذا لهجة أصدق من أبي ذر [٦]. وهذه الرواية من طرق العامة في البحار [٧]. ورواه في كتاب التاج [٨]. معاني الأخبار: سئل الصادق (عليه السلام) عن هذا الخبر فصدقه، ثم سئل: فأين
[١] ط كمباني ج ١٤ / ٣٣٥، وجديد ج ٦٠ / ٢٠٠.
[٢] ط كمباني ج ١٥ كتاب الإيمان ص ١٣٧. ويشهد لذلك ص ١٠٧، وجديد ج ٦٨ / ١٣٢ و ٢١.
[٣] ط كمباني ج ٧ / ٢٣٣، وجديد ج ٢٥ / ٢١٢.
[٤] ط كمباني ج ٩ / ١٦٢، وجديد ج ٣٦ / ٣٨٢.
[٥] ط كمباني ج ٦ / ٧٤٧، وجديد ج ٢٢ / ٣١٥.
[٦] ط كمباني ج ٦ / ٢٦ و ٧٥٠ و ٧٦٨ و ٧٧٣، وجديدج ١٥ / ١٠٩، وج ٢٢ / ٣٢٩ و ٣٩٨ و ٤١٧.
[٧] ط كمباني ج ٨ / ٣٢٤ و ٣٢٥، وج ٤ / ١٢٠، وج ٩ / ١٤٤، وجديد ج ١٠ / ١٢٣، وج ٣٥ / ٣٢٣، وج ٣١ / ١٨٥.
[٨] التاج، ج ٣ / ٤٠٤.