مستدرك سفينة البحار - النمازي، الشيخ علي - الصفحة ٤٣٣
أخذ ربك من بني آدم) * - الآية. وكتاب الغدير [١]. يأتي في " فطر " و " حجر " و " عرف " و " صبغ "، وفي " وثق " الاشارة إلى جميع الآيات والروايات المربوطة بالذر والميثاق. قال القاضي نور الله في إحقاق الحق [٢]: قال المصنف: الثالثة والثلاثون قوله تعالى: * (وإذ أخذ ربك من بني آدم) * - الآية. روى الجمهور: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): لو يعلم الناس متى سمي علي أمير المؤمنين، ما أنكروا فضله. سمي أمير المؤمنين وآدم بين الروح والجسد. قال عزوجل * (وإذ أخذ ربك من بني آدم من ظهورهم ذريتهم وأشهدهم على أنفسهم ألست بربكم) * قالت الملائكة: بلى. فقال الله تعالى: أنا ربكم ومحمد نبيكم وعلي أميركم. إنتهى. قال العلامة النجفي المرعشي في تعليقه عليه: روى الحديث بعض أعلام القوم ونحن نشير إلى بعض، منهم: صاحب الفردوس في الباب الرابع عشر (على ما في اللوامع [٣] أن حذيفة قال: قال النبي (صلى الله عليه وآله): لو علم الناس - وساقه مثله إلى قوله: والجسد. وعن أبي هريرة قال: قيل يا رسول الله: متى وجبت ؟ قال: قبل أن يخلق الله آدم ونفخ الروح فيه - الخ. وفيه [٤] ذكر أربع روايات بهذا المفاد، وفي ثلاثة منها بعد قوله تعالى: * (ألست بربكم قالوا بلى) * قال تعالى: أنا ربكم الأعلى، ومحمد نبيكم، وعلي وليكم وأميركم. عجائب خلقة الذرة في توحيد المفضل [٥]. يأتي في " نمل " ما يتعلق بذلك. تقدم في " دهن ": مسخ الذين داهنوا أصحاب السبت بالذر. ويأتي في " كبر ": أن المتكبرين يحشرون في صور الذر. وفي " شرك ": أن الشرك أخفى من دبيب الذر على الصفا في الليلة الظلماء. أكل أهل بيت النبوة من خبز الذرة [٦].
[١] الغدير ط ٢ ج ٦ / ١٠٣، ومناقب ابن المغازلي ص ٢٧١.
[٢] الإحقاق ج ٣ / ٣٠٧.
[٣] اللوامع ج ٩ / ٢٧٢ ط الهند.
[٤] الإحقاق ج ٤ / ٢٧٥ و ٢٧٦.
[٥] جديد ج ٣ / ١٠١، وط كمباني ج ٢ / ٣٢.
[٦] جديد ج ١٨ / ٣٠، وج ١٧ / ٢٣٢، وط كمباني ج ٦ / ٢٥١ و ٣٠٤.