مستدرك سفينة البحار - النمازي، الشيخ علي - الصفحة ٤٣٢
بلسانه في الذر ولم يؤمن بقلبه، فقال الله: * (فما كانوا ليؤمنوا بما كذبوا به من قبل) *. البصائر: مسندا عن عبد الرحمن بن كثير، عن أبي عبد الله (عليه السلام) في هذه الآية قال: أخرج الله من ظهر آدم ذريته إلى يوم القيامة كالذر، فعرفهم نفسه ولولا ذلك لم يعرف أحد ربه، وقال: * (ألست بربكم قالوا بلى) * وأن هذا محمد رسول الله وعلي أمير المؤمنين. إلى غير ذلك من الروايات الكثيرة المتواترة فوق حد التواتر لا ينكرها إلا جاهل. وأول من قال: * (بلى) * رسول الله وأمير المؤمنين وأئمة الهدى صلوات الله عليهم. ذكرنا جملة وافرة من الآيات والروايات في ذلك في كتابنا المطبوع: " تاريخ فلسفه وتصوف " [١]. وجملة منها في باب الطينة والميثاق في البحار [٢]. ذكر فيه ستة وستين رواية. رواية العياشي عن أبي حمزة الثمالي، عن مولانا الباقر (عليه السلام) في ذلك [٣]. روايات في ذلك في البحار [٤]. وفي تفسير العياشي خمس عشرة رواية في ذلك. إلى غير ذلك. وقد تقدم في " دين " و " حنف ". روى العامة أيضا أخذ الميثاق من ذرية آدم وعدة من هذه الروايات في كتاب التاج الجامع للاصول كتاب التفسير تفسير الأعراف [٥] ذيل قوله: * (وإذ
[١] تاريخ فلسفه وتصوف ص ١٥٢ - ١٥٦ - ١٦٠.
[٢] جديد ج ٥ / ٢٢٥، وط كمباني ج ٣ / ٦٢ - ٧٢.
[٣] ط كمباني ج ٥ / ٣٣٤، وج ٦ / ٥، وجديد ج ١٤ / ٩، وج ١٥ / ١٥ - ١٧.
[٤] ط كمباني ج ٧ / ٧٧ و ٧٩ و ٨٢ و ١٧٨ و ١٨٤ و ٣٣٨ - ٣٤٤، وج ٩ / ١١٧ و ٢٥٠ و ٢٥١ و ٢٥٦ و ٤٩١، وج ١٤ / ٢٢ و ٦١٧، وج ١٥ كتاب الإيمان ص ٣٠ - ٣٧ و ١٥٨، وجديد ج ٢٣ / ٣٧١ و ٣٨٠، وج ٢٤ / ٢، وج ٢٥ / ٣ - ٢١، وج ٢٦ / ١٠٨ و ١١٧ - ١٣١، وج ٣٦ / ١٧٨، وج ٣٧ / ٣٠٦، وج ٤٠ / ٢٨٤، وج ٥٧ / ٩٥، وج ٦٣ / ٢٠٨، وج ٦٧ / ١٠٢ و ١١١، وج ٦٨ / ٢٠٦.
[٥] كتاب التاج، كتاب التفسير، تفسير سورة الأعراف ص ١١٩.