مستدرك سفينة البحار - النمازي، الشيخ علي - الصفحة ٤٠٦
أمالي الطوسي: مسندا عن هشام بن سالم، عن حبيب السجستاني - وساقه إلى آخره. وزاد في آخره: قال عبد الله بن أبي يعفور: سألت أبا عبد الله الصادق (عليه السلام) ما العلة أن لا دين لهؤلاء وما عتب لهؤلاء ؟ قال: لأن سيئات الإمام الجائر تغمر حسنات أوليائه، وحسنات الإمام العادل تغمر سيئات أوليائه [١]. في المجمع: غمره البحر غمرا من باب قتل إذا علاه وغطاه. إنتهى. تفسير العياشي: عن مهزم الأسدي قال: سمعت أبا عبد الله (عليه السلام) يقول: قال الله تبارك وتعالى: لاعذبن كل رعية - إلى آخره (٢). غيبة النعماني: عن الكليني مسندا عن عبد الله بن سنان، عن أبي عبد الله (عليه السلام) أنه قال: إن الله لا يستحيي أن يعذب امة دانت بإمام ليس من الله - وساقه قريبا منه (٣). النبوي (صلى الله عليه وآله): أصل الدين ودعامته قول لا إله إلا الله، وفرعه وبنيانه محبة أهل البيت وموالاتهم (٤). في تفسير القمي (٥) قال أمير المؤمنين (عليه السلام): لأنسبن الإسلام نسبة - إلى أن قال: - أيها الناس، دينكم دينكم فإن السيئة فيه خير من الحسنة في غيره، وإن السيئة فيه تغفر، وإن الحسنة في غيره لا تقبل. باب ما بين الصادق (عليه السلام) من المسائل في اصول الدين وفروعه (٦). باب ما كتب الرضا (عليه السلام) للمأمون من شرائع الدين (٧). باب فيه ما بين الصدوق من مذهب الإمامية (٨). كنز جامع الفوائد وتأويل الآيات الظاهرة معا: عن النبي (صلى الله عليه وآله): العلم علمان:
[١] ط كمباني ج ٧ / ٤٠١، وج ١٥ كتاب الإيمان ص ١٤٠، وجديد ج ٢٧ / ٢٠١، وج ٦٨ / ١٤٢. (٢ و ٣) ط كمباني ج ١٥ كتاب الإيمان ص ١٢٩، وص ١٣٢، وجديد ج ٦٨ / ١٠٥، وص ١١٣. (٤) ط كمباني ج ٧ / ٥١، وجديد ج ٢٣ / ٢٤٧. (٥) تفسير القمي ص ٩٠. (٦) جديد ج ١٠ / ٢٢٢، وط كمباني ج ٤ / ١٤٢. (٧) جديد ج ١٠ / ٣٥٢، وط كمباني ج ٤ / ١٧٤. (٨) جديد ج ١٠ / ٣٩٣، وط كمباني ٤ / ١٨٥.