مستدرك سفينة البحار - النمازي، الشيخ علي - الصفحة ٣٩٣
يدخل في أنفه ويشمه، ثم يدهن رأسه، وكان يدهن حاجبيه من الصداع، ويدهن شاربيه بدهن سوى دهن لحيته [١]. تقدم في " بنفسج ": فضل دهن البنفسج، وفي " سعط ": مدح دهن السمسم. في أن الرضا (عليه السلام) يدهن بالخيري، وأنه عمل له دهن فيه مسك وعنبر [٢]. في رواية الأربعمائة قال (عليه السلام): والدهن يلين البشرة، ويزيد في الدماغ، ويسهل مجاري الماء، ويذهب القشف (قذارة الجلد) ويسفر اللون - الخ [٣]. ثواب الأعمال: عن بشير الدهان، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: من دهن مسلما كرامة له كتب الله عزوجل له بكل شعرة نورا يوم القيامة [٤]. باب التدهن وفضل تدهين المؤمن [٥]. ذم المداهنة في امور الدين (يعني المساهلة وترك المناصحة): الكافي: عن جابر، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: أوحى الله إلى شعيب النبي أني معذب من قومك مائة ألف: أربعين ألفا من شرارهم، وستين ألفا من خيارهم. فقال: يا رب، هؤلاء الأشرار، فما بال الأخيار ؟ فأوحى الله عزوجل إليه: داهنوا أهل المعاصي ولم يغضبوا لغضبي [٦]. ومثله ورد في شعيا النبي [٧]. مسخ الذين داهنوا أصحاب السبت ذرا. قال السيد ابن طاووس: لعل مسخ المداهنة ذرا لتصغيرهم عظمة الله، وتهوينهم بحرمة الله. فصغرهم الله [٨].
[١] ط كمباني ج ٦ / ١٥٤، وجديد ج ١٦ / ٢٤٧.
[٢] ط كمباني ج ١٢ / ٣٠، وجديد ج ٤٩ / ١٠٤ و ١٠٣.
[٣] جديد ج ١٠ / ٩٠، وط كمباني ج ٤ / ١١٢.
[٤] ط كمباني ج ١٥ كتاب العشرة ص ٢٤٠، وج ١٦ / ٢٨، وجديد ج ٧٥ / ٤٥٢، وج ٧٦ / ١٤٥.
[٥] ط كمباني ج ١٦ / ٢٨، وجديد ج ٧٦ / ١٤٥.
[٦] جديد ج ١٢ / ٣٨٦، وط كمباني ج ٥ / ٢١٥.
[٧] ط كمباني ج ٢١ / ١١٣ و ١١٦، وج ٥ / ٣٧١، وجديد ج ١٤ / ١٦١، وج ١٠٠ / ٨١ و ٩٣.
[٨] جديد ج ١٤ / ٥٤، وط كمباني ج ٥ / ٣٤٥.