مستدرك سفينة البحار - النمازي، الشيخ علي - الصفحة ٣٨٩
الشفاء في المرار قادر أن يجعله في الحلاوة [١]. الكافي: عن الصادق (عليه السلام): قال: الدواء أربعة: السعوط، والحجامة، والنورة والحقنة [٢]. وعن الباقر (عليه السلام): خير ما تداويتم به الحقنة والسعوط والحجامة والحمام [٣]. النبوي (صلى الله عليه وآله): الداء ثلاث والدواء ثلاث. فالداء: المرة، والبلغم، والدم، فدواء الدم الحجامة، ودواء المرة المشي، ودواء البلغم الحمام [٤]. روي أن أفضل الدواء في أربعة أشياء وذكر الأربعة المذكورة وأبدل السعوط بالقئ [٥]. يأتي في " سعط " ما يتعلق به. في النهاية لغة " مشى ": في الحديث: خير ما تداويتم به المشي. يقال: شربت مشيا ومشوا، وهو الدواء المسهل، لأنه يحمل بشاربه على المشي والتردد إلى الخلاء. إنتهى. طب الأئمة: قال (صلى الله عليه وآله): أصل كل داء البرودة. وقال: المعدة بيت كل داء والحمية رأس كل دواء، وأعط كل نفس ما عودتها [٦]. إعلام الدين: قال الحسين (عليه السلام): لا تصفن لملك دواء، فإن نفعه لم يحمدك وإن ضره إتهمك [٧]. نهج البلاغة: قال (عليه السلام): إمش بدائك ما مشى بك [٨].
[١] ط كمباني ج ١٤ / ٥١٠، وجديد ج ٦٢ / ٩٨.
[٢] ط كمباني ج ١٤ / ٥١٧، وجديد ج ٦٢ / ١٣٠.
[٣] جديد ج ٧٦ / ٧٦، وج ٦٢ / ١١٧ و ١٢٠، وط كمباني ج ١٤ / ٥١٥، وج ١٦ / ٤.
[٤] ط كمباني ج ١٤ / ٥١٧، وج ١٦ / ٥، وج ٧٦ / ٧٨، وج ٦٢ / ١٢٧.
[٥] ط كمباني ج ١٤ / ٥٤٨، وجديد ج ٦٢ / ٢٧٣.
[٦] ط كمباني ج ١٤ / ٥٥١، وجديد ج ٦٢ / ٢٩٠.
[٧] ط كمباني ج ١٥ كتاب العشرة ص ٢٢١، وج ١٧ / ١٥١، وجديد ج ٧٥ / ٣٨٢، وج ٧٨ / ١٢٧.
[٨] ط كمباني ج ١٨ كتاب الطهارة ص ١٤١، و ١٤٢، وجديد ج ٨١ / ٢٠٤ و ٢١١.