مستدرك سفينة البحار - النمازي، الشيخ علي - الصفحة ٣٨٢
أسامي داود، ذكرناها في مستدركات علم رجال الحديث. أبو داود: هو سليمان بن الأشعث السجستاني: أحد حفاظ أهل السنة، صاحب كتاب السنن المشهور أحد صحاحهم الستة. نزل البصرة. مات سنة ٢٧٥. ام داود، ونجاة ابنها عن حبس المنصور ببركة عمل الاستفتاح الذي علمها الصادق (عليه السلام) فعملته في رجب. وداود هذا ابن الحسن المثنى ابن المجتبى (عليه السلام) أخو الصادق (عليه السلام) من الرضاعة [١]. ذكرناه في الرجال. ابن داود، إذا اطلق فالمراد الشيخ العالم الفاضل الكامل الحسن بن علي بن داود الحلي، صاحب كتاب الرجال المعروف، تلميذ السيد الأجل أحمد بن طاووس والمحقق. ولد سنة ٦٤٧. وقد يطلق على الشيخ الأجل الأقدم محمد بن أحمد القمي صاحب كتاب المزار. ابن أبي دواد سعى عند المعصتم في قتل مولانا الجواد (عليه السلام) [٢]. هو ابن أبي دواد - كغراب - كان قاضيا ببغداد في عهد المأمون إلى زمان المتوكل، وهذه السعاية صارت سببا لابتلائه في آخر عمره بنكبة الزمان والفلج. مات سنة ٢٤٠. دور: تفسير قوله تعالى: * (قل إن كانت لكم الدار الآخرة) * - الآية [٣]. نهج البلاغة: من كلام له (عليه السلام) بالبصرة وقد دخل على العلاء بن زياد الحارثي يعوده وهو من أصحابه، فلما رأى سعة داره قال: ما كنت تصنع بسعة هذه الدار في الدنيا ؟ ما أنت إليها في الآخرة كنت أحوج، وبلى إن شئت بلغت بها الآخرة تقري فيها الضيف، وتصل منها الرحم، وتطلع منها الحقوق مطالعها، فإذا أنت قد بلغت بها الآخرة - الخ [٤].
[١] جديد ج ٤٧ / ٣٠٧، وج ٩٨ / ٣٩٧، وط كمباني ج ١١ / ١٩٧، وج ٢٠ / ٣٤٥.
[٢] ط كمباني ج ١٢ / ١٠٠، وجديد ج ٥٠ / ٥.
[٣] ط كمباني ج ٦ / ٢٤٧. وتمامه ج ٤ / ٨٦، وجديد ج ١٧ / ٢٢٠، وج ٩ / ٣٢١.
[٤] ط كمباني ج ٩ / ٥٠٢، وجديد ج ٤٠ / ٣٣٦.