مستدرك سفينة البحار - النمازي، الشيخ علي - الصفحة ٣٦٩
يشتغلوا بغيره [١]. إلى غير ذلك من كلماته الشريفة [٢]. رواية زيد الزراد عن الصادق (عليه السلام) في وصف المؤمنين: الذين لا تعدل الدنيا عندهم جناح بعوضة [٣]. في أمالي الشيخ مسندا عن الصادق (عليه السلام) أنه قال: من صفت له دنياه فاتهمه في دينه [٤]. ونحوه في البحار [٥]. الخبر المنقول عن الصادق (عليه السلام) في أهل قرية نزل عليهم العذاب لحبهم الدنيا، وعبادتهم الطاغوت، وخوفهم القليل [٦]. كلمات الكاظم (عليه السلام) في ذم الدنيا: ففي رواية هشام المفصلة قال (عليه السلام): يا هشام إن مثل الدنيا مثل الحية مسها لين وفي جوفها السم القاتل، يحذرها الرجال العقلاء ذووا العقول، ويهوي إليه الصبيان بأيديهم. يا هشام، إصبر على طاعة الله، واصبر عن معاصي الله، فإنما الدنيا ساعة، فما مضى منها فليس تجد له سرورا ولا حزنا، وما لم يأت منها فليس تعرفه، فاصبر على تلك الساعة التي أنت فيها، فكأنك قد اغتبطت - الخبر [٧]. في هذه الرواية قال (عليه السلام): يا هشام، أوحى الله إلى داود: قل لعبادي: لا تجعلوا بيني وبينهم عالما مفتونا بالدنيا فيصدهم عن ذكري وعن طريق محبتي ومناجاتي. اولئك قطاع الطريق من عبادي. إن أدنى ما أنا صانع بهم أن أنزع
[١] جديد ج ٧٣ / ٥٦، وط كمباني ج ١٥ كتاب الكفر ص ٥٦.
[٢] ط كمباني ج ١١ / ١٦٠ و ١٩٥ و ٢١٤، وج ١٧ / ١٦٩ - ١٨٨، وج ٦ / ١٦٢، وج ١٥ كتاب الكفر ص ١٠٦، وجديد ج ١٦ / ٢٨٢، وج ٤٧ / ١٨٩ و ٣٠٠ و ٣٦٣، وج ٧٨ / ١٩٣ - ٢٦٢، وج ٧٣ / ١٦١.
[٣] ط كمباني ج ١٥ كتاب الإيمان ص ٩٣، وجديد ج ٦٧ / ٣٥١.
[٤] أمالي ج ١ / ٢٨٦.
[٥] ط كمباني ج ١٧ / ١٨٤، وجديد ج ٧٨ / ٢٤٢.
[٦] ط كمباني ج ١٥ كتاب الكفر ص ٦٦ و ٩٣، وجديد ج ٧٣ / ١٠ و ١٠٢.
[٧] ط كمباني ج ١٧ / ٢٠٠، وجديد ج ٧٨ / ٣١١. (*)