مستدرك سفينة البحار - النمازي، الشيخ علي - الصفحة ٣٦٢
يقتل سريعا. والماء الزعاق: الملح الغليظ لا يطاق شربه. والدهاق: الممتلئ والوهق - محركة ويسكن -: الحبل يرمى به في انشوطة فيؤخذ به الدابة والإنسان - الخ [١]. العلوي (عليه السلام): إنما الدنيا ستة أشياء: مطعوم، ومشروب، وملبوس، ومركوب، ومنكوح، ومشموم. فأشرف المطعوم العسل وهو مذقة ذباب، وأشرف المشروب الماء ويستوى فيه البر والفاجر، وأشرف الملبوس الحرير وهو نسج دودة، وأشرف المركوب الفرس وعليه تقتل الرجال، وأشرف المنكوح المرأة وهو مبال في مبال، وأشرف المشموم المسك وهو دم حيوان [٢]. ونحوه مع زيادة المسموع [٣]. تحف العقول: قال أمير المؤمنين (عليه السلام): إني احذركم الدنيا، فإنها حلوة خضرة، حفت بالشهوات، وتحببت بالعاجلة، وعمرت بالآمال، وتزينت بالغرور، ولا تدوم حبرتها، ولا تؤمن فجعتها، غرارة ضرارة، زائلة نافذة، أكالة غوالة - الخ [٤]. وسائر كلماته الشريفة [٥]. نهج البلاغة: قال (عليه السلام): إذا أقبلت الدنيا على أحد (قوم - خ ل) أعارته (تهم - خ ل) محاسن غيره (هم - خ ل) وإذا أدبرت عنه (عنهم - خ ل) سلبته (هم - خ ل) محاسن نفسه (أنفسهم - خ ل) [٦]. من خطبة له (عليه السلام) أما بعد، فإن الدنيا قد أدبرت وآذنت بوداع، وأن الآخرة قد
[١] ط كمباني ج ٩ / ٥٠٥، وج ١٧ / ١٠٣، وجديد ج ٤٠ / ٣٤٥، وج ٧٧ / ٣٩٢.
[٢] ط كمباني ج ١٤ / ٧١١، وجديد ج ٦٤ / ٢٤٠.
[٣] ط كمباني ج ١٧ / ١١٨، وجديد ج ٧٨ / ١١.
[٤] ط كمباني ج ١٥ كتاب الكفر ص ٩١.
[٥] ط كمباني ج ١٥ كتاب الكفر ص ٧٨ - ١٠٠، وج ١٧ / ١١٧ و ١٢٠ و ٨١ و ٩٢ و ١١٠ و ١١٤ و ١١٦ و ١١٩ و ١٢١ و ١٣١، وج ٢٣ / ١٢، وجديد ج ٧٨ / ١٤ و ٤ - ٢٣ و ٣٣ و ٣٥ - ٥٨، وج ٧٧ / ٢٩٦ - ٣٥١ و ٤١٧ - ٤٤٠، وج ١٠٣ / ٣٢ - ٤١، وج ٧٣ / ٩٦.
[٦] ط كمباني ج ١٥ كتاب العشرة ص ٢١٤، وج ١٧ / ١٧٣، وجديد ج ٧٥ / ٣٥٧، وج ٧٨ / ٢٠٥.