مستدرك سفينة البحار - النمازي، الشيخ علي - الصفحة ٣٤٨
في رواية: كان رسول الله (صلى الله عليه وآله) يتناول ما يسيل من دمه فيرميه في الهواء، فلا يتراجع منه شئ. قال الصادق (عليه السلام): والله لو سقط منه شئ لنزل العذاب [١]. أسامي من شرب دم رسول الله (صلى الله عليه وآله): منه أبو ظبية أو أبو طيبة، حجم رسول الله (صلى الله عليه وآله) وشرب دمه، فقال: أخذت أمانا من الأوجاع والأسقام والفقر والفاقة [٢]. يأتي في " ظبا ". منهم: مولى بني بياضة، كما نقله الصدوق في الفقيه عن جابر، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: احتجم رسول الله، حجمه مولى لبني بياضة وأعطاه، ولو كان حراما ما أعطاه. فلما فرغ، قال له رسول الله (صلى الله عليه وآله): أين الدم ؟ قال: شربته يا رسول الله. فقال: ماكان ينبغي لك أن تفعله، وقد جعله الله لك حجابا من النار [٣]. منهم: أبو سعيد الخدري [٤]. ومنهم: عبد الله بن الزبير [٥]. الدم الذي خرج من فصد العسكري (عليه السلام) بحيث ملأ الطست والطست والطست [٦]. ومثله محكي عن الجواد (عليه السلام) [٧]. بركات دم الحسين (عليه السلام) وتمسح الطيور به وتفرقهم في البلاد وشفاء المرضى به [٨]. الخصال: في الصادقي (عليه السلام): ثلاثة لا يدخلون الجنة: السفاك للدم، وشارب
[١] جديد ج ٢٠ / ٩٦، وط كمباني ج ٦ / ٥٠٥.
[٢] ط كمباني ج ٦ / ٢٠١، وج ١٤ / ٥١٥، وجديد ج ١٧ / ٣٣، وج ٦٢ / ١١٩.
[٣] ط كمباني ج ٦ / ٧٠٥، وجديد ج ٢٢ / ١٤٣.
[٤] ط كمباني ج ٦ / ١٩٠ و ٢٦١، وجديد ج ١٦ / ٤٠٩، وج ١٧ / ٢٧٠.
[٥] ط كمباني ج ٦ / ٣٢٥ و ٦٩٨، وجديد ج ١٨ / ١١٢، وج ٢٢ / ١١٣.
[٦] ط كمباني ج ١٤ / ٥١٧ و ٥١٨، وج ١٢ / ١٦٠.
[٧] ط كمباني ج ١٢ / ١١٣، وجديد ج ٦٢ / ١٣١ و ١٣٢، وج ٥٠ / ٢٦٠ و ٥٧.
[٨] جديد ج ٤٥ / ١٩١ و ١٩٢، وط كمباني ج ١٠ / ٢٤١.