مستدرك سفينة البحار - النمازي، الشيخ علي - الصفحة ٣٣٥
وكذا في تزويج فاطمة الزهراء (عليها السلام) يضرب الدف، كما في رواية العامة المذكورة في البحار [١]. روي أنه جاء عمر بن قرة فقال: يا رسول الله إن الله كتب علي الشقوة فلا أراني ارزق إلا من دفي بكفي، فأذن في الغناء من غير فاحشة. فقال: لا آذن لك ولا كرامة ولا نعمة، أي عدو الله ! لقد رزقك الله طيبا فاخترت ما حرم عليك من رزقه - الخبر [٢]. وفي " طبر " و " لها " ما يتعلق بذلك. وأهل الشام حين ورود رؤوس الشهداء والاسارى كانوا فرحين، عندهم نساء يلعبن بالدفوف والطبول [٣]. دفن: باب الدفن وآدابه وأحكامه [٤]. المرسلات: * (ألم نجعل الأرض كفاتا أحياء وأمواتا) *. كفت الشئ إذا ضمه، وعن أبي عبيد: كفاتا أي أوعية. كلمات الطبرسي في هذه الآية (٥). روي عن أمير المؤمنين (عليه السلام) أنه نظر إلى الجبانة فقال: هذه كفات الأموات ثم نظر إلى البيوت فقال: هذه كفات الأحياء (٦). تفسير القمي عنه (عليه السلام) نحوه (٧). معاني الأخبار: عن الصادق (عليه السلام) نحوه. وزاد: وروي أنه دفن الشعر والظفر (٨). يأتي في " سوج ": ذكر الساجة التي هيئها محمد بن عثمان العمروي لأن يوضع عليها في قبره.
[١] ط كمباني ج ١٠ / ٣٣، وجديد ج ٤٣ / ١٢٩.
[٢] جديد ج ٥ / ١٥٠، وط كمباني ج ٣ / ٤٢.
[٣] ط كمباني ج ١٠ / ٢٢٣، وجديد ج ٤٥ / ١٢٧.
[٤] ط كمباني ج ١٨ كتاب الطهارة ص ١٨٩، وجديد ج ٨٢ / ١٤. (٥ و ٦) ط كمباني ج ١٤ / ٣٠١، وجديد ج ٦٠ / ٧٦. (٧) ط كمباني ج ١٨ كتاب الطهارة ص ١٩٥، وجديد ج ٨٢ / ٣٤ مكررا، وج ٦٠ / ٧٦. (٨) ط كمباني ج ١٤ / ٣٠٢، وج ١٦ / ٢٢، وجديد ج ٦٠ / ٨١، وج ٧٦ / ١٢٥.