مستدرك سفينة البحار - النمازي، الشيخ علي - الصفحة ٢٦٦
الاستدراج (١). وبمفاده روايات الكافي (٢). وغيرها في البحار (٣). نهج البلاغة: قال (عليه السلام): كم من مستدرج بالإحسان إليه، ومغرور بالستر عليه - الخ (٤). تحف العقول: قال الحسين (عليه السلام): الاستدراج من الله سبحانه لعبده أن يسبغ عليه النعم ويسلبه الشكر (٥). أقول: يستفاد منه أن الإسباغ مع الشكر ليس استدراجا كما هو مفاد روايات اخرى، كما تأتي في " شكر ". روى علي بن أسباط في كتابه عن عمرو بن إبراهيم قال: سألت أبا الحسن (عليه السلام) عن قوله تعالى: * (سنستدرجهم من حيث لا يعلمون) * قال: يجدد لهم النعم مع تجديد المعاصي. خبر الدراجة التي استجارت بالصادق (عليه السلام) من شر الصقر فأجارها (٦). في رواية: الدراج يقول: الرحمن على العرش استوى (٧). وفي المجمع: هو القائل: بالشكر تدوم النعم. إنتهى. الكافي: العلوي (عليه السلام) في حديث: والدراج حبش الطير - الخ. يعني لسواده (٨). الخرائج: قصة الدراج الذي كان في أرض قفر مائة سنة وقال لأمير المؤمنين (عليه السلام): إذا جعت اصلي عليكم فأشبع. وإذا عطشت أدعو على ظالميكم فأروى (٩). ما يقرب منه (١٠). (١ و ٢) جديد ج ٥ / ٢١٥، وص ٢١٧ و ٢١٨. (٣) جديد ج ٦٧ / ٢٢٩، وج ٧٣ / ٣٨٧، وط كمباني ج ١٥ كتاب الإيمان ص ٦١، وكتاب الكفر ص ١٦٤. (٤) جديد ج ٥ / ٢٢٠، وج ٧٨ / ٤٠، و ٧٣ / ٣٨٣، وط كمباني ج ١٥ كتاب الكفر ص ١٦٣، وج ١٧ / ١٢٧. (٥) ط كمباني ج ١٧ / ١٤٨، وجديد ج ٧٨ / ١١٧. (٦) ط كمباني ج ١١ / ١٣٢، وجديدج ٤٧ / ٩٩. (٧) ط كمباني ج ٥ / ٣٥٥، وجديدج ١٤ / ٩٧. (٨) ط كمباني ج ١٤ / ٧٣٤ و ٧٤٢، وجديد ج ٦٥ / ٥ و ٤٤. (٩) جديد ج ٤١ / ٢٣٥ و ٢٤٢، وج ٦٥ / ٤٣، وج ٢٧ / ٢٦٨، وط كمباني ج ١٤ / ٧٤٢، وج ٩ / ٥٦٥. (١٠) ط كمباني ج ٩ / ٥٦٧، وج ٧ / ٤١٦.