مستدرك سفينة البحار - النمازي، الشيخ علي - الصفحة ٢٦٢
الدار - الكتاب. قال أبو دجانة: فأخذت الكتاب وأدرجته وحملته إلى داري وجعلته تحت رأسي. فبت ليلتي، فما انتبهت إلا من صراخ صارخ يقول: يا أبا دجانة، أحرقتنا هذه الكلمات، فبحق صاحبك إلا ما رفعت عنا هذا الكتاب فلا عود لنا في دارك ولا في جوارك ولا في موضع يكون فيه هذا الكتاب - الخ. قال المجلسي: ومن الأحراز المشهورة المروية عن النبي (صلى الله عليه وآله) الحرز المعروف بحرز أبي دجانة الأنصاري لدفع الجن والسحر، وقد رأيت في بعض الكتب ما صورته - ثم ذكره وهو حرز طويل [١]. قصة بعث النبي (صلى الله عليه وآله) الزبير بن العوام وأبا دجانة إلى الاكيدر ليأخذاه وما جرى لهما في ذلك وما قال النبي فيهما [٢]. وعده هشام بن الحكم من الذابين عن الإسلام [٣]. وابنه خالد يذكر في الرجال. العلوي (عليه السلام): إعتم أبو دجانة الأنصاري وأرخى عذبة العمامة من خلفه بين كتفيه ثم جعل يتبختر بين الصفين، فقال رسول الله (صلى الله عليه وآله): إن هذه لمشية يبغضها الله تعالى إلا عند القتال [٤]. كان أبو دجانة وسهل بن حنيف من العشرة الذين ذهبوا مع أمير المؤمنين (عليه السلام) إلى غزوة بني النضير [٥]. دحدح: الدحداح: القصير السمين. وأبو الدحداح من حسان الصحابة.
[١] ط كمباني ج ١٩ كتاب الدعاء ص ١٢٩، وجديد ج ٩٤ / ٢٢٠.
[٢] ط كمباني ج ٦ / ٦٣٥، وجديد ج ٢١ / ٢٦١.
[٣] ط كمباني ج ٤ / ١٦٠، وجديد ج ١٠ / ٢٩٨.
[٤] جديد ج ١٩ / ١٨٣، وج ٢٠ / ١١٦ و ١٢٩، وط كمباني ج ٦ / ٥١٠. وما يقرب منه ص ٥١٣ و ٤٨٩ و ٤٤٣.
[٥] جديد ج ٢٠ / ١٧٣، وط كمباني ج ٦ / ٥٢٢.