مستدرك سفينة البحار - النمازي، الشيخ علي - الصفحة ٢٥٤
دبر: تفسير قوله تعالى. * (يدبر الأمر من السماء إلى الأرض) * [١]. كلمات المفسرين في قوله تعالى: * (فالمدبرات أمرا) * [٢]. وفيه بيان تدابيرهم. في الصادقي (عليه السلام): إن المدبرات الأربعة: جبرئيل وميكائيل وإسرافيل وملك الموت ينظرون إلى الأرض - الخبر [٣]. مجمع البيان في هذه الآية: فيه أقوال: أحدها أنها الملائكة تدبر أمر العباد من السنة إلى السنة. كذا عن علي (عليه السلام). وقيل المراد بها الأفلاك. رواه علي بن إبراهيم. أقول: ويشهد له كلام مولانا السجاد (عليه السلام) في دعاء رؤية الهلال: المتصرف في فلك التدبير - الخ. وتفسيرها في كلام الكاظم (عليه السلام) بالبروج والسيارات، كما يأتي في " نجم ". الكافي: باب مولد النبي (صلى الله عليه وآله). ابن محبوب، عن عبد الله بن سنان، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: سمعته يقول: اللهم صل على محمد صفيك وخليلك ونجيك المدبر لأمرك - الخ. قال العلامة المجلسي في شرحه، يدل عن أن له مدخلا في تدبير امور العالم، وأن الملائكة الموكلين بذلك مأمورين بأمره - الخ. وفي كتاب " اثبات ولايت " [٤] شرحه. تفسير قوله تعالى: * (وأدبار السجود) * و * (إدبار النجوم) * [٥]. باب التدبير [٦]. يعني تدبير الإماء. أما ما يدل على مدح التدبير والتدبر في الامور، ففي وصايا النبي (صلى الله عليه وآله): لا عقل كالتدبير - الخ [٧].
[١] ط كمباني ج ٣ / ٢٢٥، وجديد ج ٧ / ١٢٢.
[٢] ط كمباني ج ١٤ / ١٣٤ و ٢٢٦، وجديد ج ٥٨ / ١٨٣، وج ٥٩ / ١٧٠.
[٣] ط كمباني ج ١٥ كتاب الإيمان ص ١٠٧، وجديد ج ٦٨ / ١٨.
[٤] اثبات ولايت ط ٢ ص ١٤٩.
[٥] ط كمباني ج ٦ / ١٤٦، وجديد ج ١٦ / ٢٠٨.
[٦] ط كمباني ج ٢٣ / ١٤٠، وجديد ج ١٠٤ / ٢٠٠.
[٧] ط كمباني ج ١٧ / ١٨ - ٢٢، وجديد ج ٧٧ / ٥٩ - ٧٣.