مستدرك سفينة البحار - النمازي، الشيخ علي - الصفحة ٢٥٢
وفي " حمل ": ما يتعلق بالحمل على الدابة، وفي " حرش ": حكم التحريش بين الدواب، وفي " خصى ": كراهة إخصائها، وفي " جهد ": حكم دابة أمير المجاهدين، وفي " سفر ": آداب الدابة في السفر. باب ما يحبهم من الدواب والطيور [١]. باب حق الدابة على صاحبها [٢]. باب علل تسمية الدواب وبدء خلقها [٣]. باب إخصاء الدواب وكيها وتعرقبها والإضرار بها وبسائر الحيوانات والتحريش بينها وآداب إنتاجها [٤]. النساء: * (ولآمرنهم فليبتكن آذان الأنعام ولآمرنهم فليغيرن خلق الله) *. الكافي: عن السكوني، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: نهى رسول الله (صلى الله عليه وآله) عن الكشوف وهو أن تضرب الناقة وولدها طفل إلا أن يتصدق بولدها أو يذبح، ونهى من أن ينزو حمار على عتيقة. المحاسن: عن الصادق، عن آبائه (عليهم السلام) أن عليا (عليه السلام) مر ببهيمة وفحل يسفدها على ظهر الطريق، فأعرض علي (عليه السلام) بوجهه، فقيل له: لم فعلت ذلك يا أمير المؤمنين ؟ فقال: إنه لا ينبغي أن تصنعوا ما يصنعون وهو من المنكر، إلا أن تواروه حيث لا يراه رجل ولا امرأة [٥]. المحاسن: من أبي عبد الله (عليه السلام) كان علي بن الحسين (عليه السلام) ليبتاع الراحلة بمائة دينار ويكرم بها نفسه. قال المجلسي: يدل على استحباب ركوب الدابة الفارهة والمغالاة في ثمنها لإكرام النفس عند الناس [٦].
[١] ط كمباني ج ٧ / ٤١٤، وجديد ج ٢٧ / ٢٦١.
[٢] ط كمباني ج ١٤ / ٧٠١، وجديد ج ٦٤ / ٢٠١.
[٣] ط كمباني ج ١٤ / ٦٩١، وجديد ج ٦٤ / ١٥٢.
[٤] ط كمباني ج ١٤ / ٧٠٦، وجديد ج ٦٤ / ٢٢١.
[٥] جديد ج ٦٤ / ٢٢٤ و ٢٢٥.
[٦] ط كمباني ج ١٤ / ٦٨٨، وجديد ج ٦٤ / ١٣٦.