مستدرك سفينة البحار - النمازي، الشيخ علي - الصفحة ٢٤٤
في وصاياه (صلى الله عليه وآله) لأبي ذر: يا باذر من جر ثوبه خيلاء لم ينظر الله عزوجل إليه يوم القيامة - الخ [١]. تعريف القوة المتخيلة [٢]. المحاسن: عن أبي الحسن (عليه السلام) قال: الخيل على كل منخر منها شيطان، فإذا أراد أحدكم أن يلجمها فليسم الله [٣]. الروايات في فضل ارتباط الفرس في سبيل الله [٤]. المحاسن: النبوي الصادقي (عليه السلام): الخيل معقود في نواصيها الخير إلى يوم القيامة. وفي رواية الباقر (عليه السلام): إن الخير كل الخير في نواصي الخيل إلى يوم القيامة. وبمضمون ذلك روايات متعددة في البحار [٥]. علل الشرائع: الرضوي (عليه السلام): أول من ركب الخيل إسماعيل وكانت وحشية لا تركب، فحشرها الله عزوجل على إسماعيل من جبل منى. وإنما سميت الخيل العراب لأن أول من ركبها إسماعيل [٦]. تقدم في " جنن ": أن خيول الغزاة في الدنيا خيولهم في الجنة. وهذا في البحار [٧]. إهداء أمير المؤمنين (عليه السلام) إلى النبي (صلى الله عليه وآله) أربعة أفراس من اليمن وفيها كميتان أوضحان فقال النبي (صلى الله عليه وآله): إعطهما ابنيك. وقال: إنما يمن الخيل في ذوات
[١] ط كمباني ج ١٧ / ٢٧، وجديد ج ٧٧ / ٩٠.
[٢] ط كمباني ج ١٤ / ٤٦٩، وجديد ج ٦١ / ٢٧٧.
[٣] ط كمباني ج ١٤ / ٦١٦، وجديد ج ٦٣ / ٢٠٦
[٤] ط كمباني ج ١٤ / ٦٩٢ و ٦٩٤، وجديد ج ٦٤ / ١٥٩ و ١٦٥.
[٥] ط كمباني ج ١٤ / ٦٩٤ - ٦٩٧، وج ٦ / ٤٤٤، وجديد ج ١٩ / ١٨٦، وج ٦٤ / ١٥٩ - ١٧٧.
[٦] جديد ج ١٢ / ١٠٧. ويقرب منه ص ١١٤ و ١٠٤، وج ٦٤ / ١٥٧، وط كمباني ج ٥ / ١٤١ و ١٤٣، وج ١٤ / ٦٩٢.
[٧] جديد ج ٧ / ٢٧٦، وج ١٠٠ / ٩ و ١٥، وط كمباني ج ٢١ / ٩٥ و ٩٣، وج ٣ / ٢٧١.