مستدرك سفينة البحار - النمازي، الشيخ علي - الصفحة ٢٣٥
بعبادة ربك، فإن أحسنت حمدت الله وإن أسأت استغفرت الله [١]. وقريب منه في البحار [٢]. في وصية أمير المؤمنين (عليه السلام): فقارن أهل الخير تكن منهم، وباين أهل الشر تبن عنهم [٣]. في مناجاة موسى: قال تعالى: يا موسى، نافس في الخير أهله واسبقهم إليه. فإن الخير كاسمه [٤]. وفيها قال موسى: يا رب أسألك أن لا يذكرني أحد إلا بخير. قال تعالى: ما فعلت ذلك لنفسي [٥]. ويأتي في " ضرب ": الأمر بضرب النساء على تعليم الخير. تفسير قوله تعالى: * (هم خير البرية) * بأمير المؤمنين (عليه السلام) وشيعته [٦]. والروايات في ذلك من طرق العامة كثيرة، كما في غاية المرام وغيره. تأويل قوله: حي على خير العمل، ببر فاطمة الزهراء (عليها السلام) وولدها، وبالولاية [٧]. تأويل الخيرات في قوله تعالى: * (فاستبقوا الخيرات) * بالولاية [٨]. أمالي الصدوق: عن الصادق، عن آبائه (عليهم السلام) أن أمير المؤمنين (عليه السلام) قال:
[١] ط كمباني ج ١٥ كتاب العشرة ص ١٥٥، وكتاب الأخلاق ص ٢٣، وجديد ج ٦٩ / ٤٠٩، وج ٧٥ / ١٤٠.
[٢] ط كمباني ج ١٧ / ١٣٣، وج ٣ / ١٠٢، وج ١ / ٥٩، وجديد ج ٦ / ٣٨، وج ١ / ١٨٣، وج ٧٨ / ٦٥.
[٣] ط كمباني ج ١٧ / ٥٩، وجديد ج ٧٧ / ٢٠٧.
[٤] جديد ج ١٣ / ٣٥٣، وط كمباني ج ٥ / ٣٠٨.
[٥] ط كمباني ج ١٧ / ١٧٣، وجديد ج ٧٨ / ٢٠٥.
[٦] ط كمباني ج ٩ / ٦٦ و ٦٧ و ١٢٠ و ٢٦٠ و ٢٦١ - ٢٦٣، وج ١٥ كتاب الإيمان ص ١١٠ و ١١٦ و ١٢١، وجديد ج ٣٥ / ٣٤٤ و ٣٤٥، وج ٣٦ / ١٩٠، وج ٣٨ / ١ - ١٤، وج ٦٨ / ٣٠ و ٥٣ مكررا و ٥٤ و ٥٥ و ٧١.
[٧] ط كمباني ج ١٠ / ١٤، وج ١٨ كتاب الصلاة ص ١٧٠، وجديد ج ٤٣ / ٤٤، وج ٨٤ / ١٤٠.
[٨] ط كمباني ج ١٣ / ١٧٥ و ١٨٢ و ١٩٥، وج ١٨ كتاب الصلاة ص ١٤٦، وجديد ج ٨٤ / ٤٢، وج ٥٢ / ٢٨٨ و ٣١٦ و ٣٦٩.